“وطن-وعد الأحمد”- تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو لموالٍ غاضب وهو يشتم مسؤولي النظام بأقذع العبارات على خلفية تعاملهم مع قضية أسرى النظام لدى جيش الإسلام.

 

وظهر شخص يُدعى “بشار برهوم” في شريط فيديو تابعه موقع”وطن”وهو يستمع لأغنية “شادي” لفيروز قبل أن يتوجه إلى الكاميرا متسائلاً: “وينو شادي”-ابنه- حسب ما يبدو من سياق الفيديو، وأضاف: “وينو شادي يا علي حيدر يا وزير المصالحة الوطنية” وتابع بنبرة حادة: “وينو شادي يلي انتصرتوا .. صرعتوا …..- عبارة تجديف- بانتصار ، وردد والد المخطوف الغائب:”وينو شادي ياكذابين يا مهزومين” وأردف محتداً: “ياتجار يا بايعين أغلى وأعظم الأوطان” ووصف برهوم مسؤولي النظام بعدم احترام الإنسان، وروى أن “شبيحة النظام” جعلوا من الأهالي الذين جاءوا بفرح لملاقاة أبنائهم أضحوكة، وبدأوا يتسلون بهم على ممر الوافدين، ليتم حشرهم أخيراً في صالة الفيحاء.

 

وتابع: “وين مسؤوليكم ووزير الداخلية الذي لم يخرج ليتحدث مع أهالي المعتقلين وكأن الأمر آخر همه” ومضى الموالي الغاضب مقرّعاً مسؤولي النظام: “شاطرين تتكدّسوا وتتجمعوا يا زبالة بمعرض لرسامة عاهرة– في إشارة إلى الفنانة “عبير الأسد” التي أقامت معرضاً تشكيلياً منذ فترة في دار الأسد أو راقصة فتهرعون للحضور، وكرر برهوم سؤاله عن مصير ابنه شادي، مضيفاً بنبرة تهكم: انتصرتوا… انتصرتوا علينا على الفقراء والجرحى وأسر “الشهداء”-حسب وصفه- وتساءل برهوم الذي يقيم في مدينة “‏فرايبورغ‏” الألمانية عن باص يحمل مختطفين خرج من ممر الوافدين الساعة 11 وثلاثة دقائق-يوم تهجير أهالي دوما- وسبب بقائه لساعة ونصف حتى وصل إلى صالة الفيحاء، واستدرك أن “هذا التأخير كان من أجل تحفيظ المفرج عنهم الخطابات”.

 

وأشار إلى أن “من بين ما قالوه الكثير من المستور”، لافتاً إلى وجود صورة في إحدى زنزانات المخطوفين، وأردف باستهزاء: “كيف زبطت هاي” واستدرك أن: “الكل متآمر علينا وعلى الوطن والشعب” وختم أن “ التي أتت لتضربكم هي بالحقيقة جاءت لتدعمكم لا لتؤذيكم لأنها شريكة في أذى الشعب السوري وهي العدو الأول له وأنتم العدو الثاني طالباً منهم إثبات العكس”.

 

وكان “بشار برهوم” الذي يشير لنفسه بمقلوب اسمه () في صفحة خاصة به قد ظهر في العديد من مقاطع الفيديو السابقة وهو يؤيد انتصارات جيش النظام حيناً، ويتهكم على لجان المصالحة أحياناً أخرى وفي إحداها يتظارف مشبهاً نفسه بجاسوس يخبر ترمب عبر الهاتف بمواقع الكيماوي السوري تحت المساجد كالمسجد الأموي ومسجد خالد بن الوليد في إشارة طائفية لا تخفى على أحد.