في تصريحات مثيرة للسخرية خرج رئيس ، الذي قتل أكثر من نصف مليون سوري (بالبراميل المتفجرة وقنابل الغاز السام) وشرد 10 ملايين آخرين ووصفه “ترامب” بـ(الحيوان) قبل أيام، ليدعو المسلمين إلى التمسك بالدين.

 

ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء السورية التابعة للنظام “سانا”، قال “الأسد” إن السلاح الأساسي الذي يستخدمه أعداء المسلمين هو بث الفرقة وتعزيز التطرف وخلق الشروخ الفكرية والدينية لدى أبناء المجتمع الواحد.

 

وأشار أثناء استقباله وفدا من المشاركين في مؤتمر وحدة الأمة الذي استضافته العاصمة دمشق، إلى أن وحدة المسلمين المبنية على التنوع والتمسك بجوهر الدين هي الكفيلة بحماية مجتمعاتهم ضد المخططات الغربية الرامية إلى إضعافهم وتقسيمهم.

 

وأكد بشار أهمية هذا المؤتمر ودور علماء الدين في إطلاق حوار منفتح بينهم أولا وخصوصا بين المؤسسات الدينية الكبرى وكذلك في أوساط الشباب والعامة، محذرا من أن جوهر ما يواجهه أبناء الأمة الإسلامية اليوم هو محاولات الفصل بين هويتهم الوطنية والدينية والتعمية، على حقيقة أن جذورهم واحدة.

 

وقال الرئيس الأميركي في تغريدة على “تويتر”، إن الصواريخ قادمة إلى ، وإن على أن تستعد لذلك، متوعدا باستخدام أحدث أنواع الأسلحة التي لا تصدها المضادات الروسية، فيما حذرت الخارجية الروسية من الرد على أي ضربة صاروخية أميركية لسوريا.

 

وكتب ترمب في تغريدته اليوم الأربعاء “روسيا تعهدت بإسقاط جميع الصواريخ التي سوف تطلق على سوريا. إذن استعدي يا روسيا لأن صواريخ رائعة وجديدة وذكية آتية”. وأضاف “لا ينبغي لكم أن تكونوا شركاء مع حيوان يقتل شعبه بالغاز ويستمتع بذلك”، في إشارة إلى الرئيس السوري بشار الأسد.

 

وزاد ترامب في تغريدة أخرى أن “علاقتنا مع روسيا الآن أسوأ من أي وقت مضى، بما في ذلك الحرب الباردة”.

 

وأضاف “لا سبب لذلك. روسيا تحتاجنا لمساعدتها في اقتصادها، وهو أمر سهل جدا، ونحتاج أن تعمل كل البلاد معا. أوقفوا سباق التسلح”.

 

وتأتي مشاورات ترامب بشأن الضربة العسكرية المحتملة ضد على خلفية هجوم بالأسلحة الكيميائية على مدينة في الغوطة الشرقية السبت الماضي، أودى بحياة عشرات المدنيين.