بمناسبة الذكرى الـ71 لإنشاء العربي الاشتراكي وفي ظهور مفاجىء؛ شن عزت إبراهيم الدوري الأمين العام لحزب البعث في ونائب الرئيس العراقي الراحل هجوما عنيفا على إيران مهددا باستهداف سياسيين عراقيين وضرب مصالح اقتصادية وعسكرية لدول أجنبية تدعم استياء حكومة بغداد على أملاك وأموال قيادات حزب البعث المنحل، وضباط وقادة الجيش العراقي السابق.

 

وتوعد “الدوري” في كلمة مصورة تجاوزت مدتها الساعة بإعلان الحرب على الحكومة العراقية، وضرب مصالح إيران والدول الأجنبية التي تدعم حكومة بغداد، “إذا لم يتم إطلاق سراح كل المعتقلين العراقيين ورفع الحجز على أموال أركان النظام السابق.. وإلغاء قوانين الاجتثاث والحظر على البعث”.

 

وفيما يتعلق بالسعودية والأزمة الخليجية، قال “الدوري”: “إنه رغم كل شيء سنبقى واقفين مع ”، معتبرا أن الرياض تتعرض لنفس المؤامرة التي تعرض لها العراق وليبيا واليمن.

 

وأضاف “الدوري”: “لتعلم السعودية ودول الخليج أن خسارة أو عزلها هو خسارة لدول الخليج أولا والأمة ثانيا، ولتعلم أنها بخسارة دول الخليج لا تساوي شيئا ولو وقفت معها دول العالم”.

 

وفي تعليقه على تهديدات الرئيس الأمريكي ضد إيران، قال “الدوري” إن: “ترامب لا يضرب إيران حتى يوم القيامة”.

 

ودعا الدوري الجماهير العربية إلى أن تنتفض من المحيط إلى الخليج نصرة لفلسطين في مواجهة إسرائيل، مطالبا الأنظمة القُطرية بقطع كافة أشكال التطبيع مع الصهاينة.

 

يشار إلى أنه منذ 17 نيسان/ أبريل 2015، تضاربت الأنباء حول مقتل ، بعد إعلان فصائل شيعية العثور على جثته بين مجموعة قتلتها في محافظة صلاح الدين، شمالي العراق.

 

كما أعلن مسؤولون آخرون في البلاد مقتل الدوري، غير أن الرجل ظهر في أكثر من تسجيل نسب إليه.

 

وتأسس حزب البعث في العاصمة السورية دمشق عام 1947، ويعد الحزب الحاكم في منذ 1963 حتى اليوم، وحكم العراق منذ 1968 حتى سقوط النظام السابق برئاسة صدام حسين في 2003، من قبل قوات دولية قادتها الولايات المتحدة، كما أعدم صدام حسين بعد محاكمته في 2006.