ربط السياسي المصري المعروف الدكتور ، الرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تغريدة له بتويتر بين مجزرة الكيماوي المروعة التي نفذها بشار الأسد بحق المدنيين في #، وبين الانتفاضة الفلسطينية الحالية في غزة ضمن مسيرات العودة الكبرى.

 

وقال “البرادعي” في تغريدته التي رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر”، ما نصه:” ما لا يقل عن٧٠ مدنى برئ بالسلاح الكيماوي المحرم دولياً فى الغوطة ليضافوا الى نصف مليون سورى قُتلوا بالفعل ؛ العشرات من المتظاهرين فى غزة أكبر سجن فى العالم ( ٢مليون) التى لايوجد بها “ شخص برئ “طبقاً لوزير الدفاع الإسرائيلي.”

 

وتابع واصفا الوضع الحالي في ظل هذه الظروف بقوله:”واضح أن العالم أصبح ينقسم إلى بشر وإلى عرب …”

 

 

وتعرضت مدينة دوما مساء أمس السبت، إلى عنيف استخدم فيه الجيش السوري أسلحة كيماوية محرمة دولية، خلفت نحو 100 قتيل وألف حالة اختناق.

 

وتحدثت مواقع إخبارية معارضة عن ارتفاع حصيلة القتلى إلى نحو 180 قتيلًا بعد العثور فجر اليوم الأحد، على عشرات الجثث “المختنقة” أغلبها أطفال ونساء في أقبية بيوت يستخدمها الأهالي للاحتماء من القصف الذي تتعرض له المدينة.

 

ويرجح أن النظام استخدم غاز الكلور في قصفه لمدينة دوما، إلا أن المعارضة وعلى لسان مدير مركز التوثيق الكيماوي لانتهاكات النظام العميد زاهر الساكت، أكد أن الغاز المستخدم في القصف هو غاز السارين وليس الكلور، مستدلا على الأعراض التي  ظهرت على المصابين بالاختناق في مدينة دوما.

 

ورغم نفي النظام السوري وداعميه الرئيسيين روسيا وإيران لاستخدامهم أسلحة محرمة دوليًا، إلا أن المعارضة وجمعيات حقوقية عالمية تؤكد أن الجيش السوري استخدم أسلحة كيماوية في كثير من معاركه ضد المعارضة، أبرزها، مجزرة الغوطة الشهيرة في شهر أغسطس عام 2013، والتي سقط فيها مئات القتلى والجرحى.

 

وأطلق القناصة الإسرائيليون الرصاص صوب امرأة فلسطينية قرب السياج الفاصل شرق غزة بدم بارد.

 

وتظهر في الشريط الذي سجله المتواجدون بالمكان وتم تداوله اليوم، وهي تقترب من السياح الفاصل ملوحة بعلم ، عندما باغتها قناص بطلقة أسقطتها أرضا فهرع العشرات من المتظاهرين في المكان لإنقاذها ونقلها إلى الإسعاف.