كشف موقع «نيويوركر» الأمريكي في دراسة مطولة أن ولي العهد السعودي الأمير كان جزءا من خطة أشرف عليها مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جارد كوشنر لإعادة رسم خريطة ، بما يقلّل من نفوذ ويقضي على تنظيم «الدولة»، ويؤدي إلى مواجهة التنظيمات الراديكالية، ضمن ما بات يعرف بـ«».

 

ووفقا للدراسة ذكر ستيفن بانون، أحد كبار مسؤولي إدارة أن «خطتنا هي إبادة حقيقية لتنظيم «الدولة» في العراق وسوريا وليس استنزافها، إبادة ووقف التقدم الفارسي وإجبار دول الخليج على وقف دعم الراديكالية الإسلامية». واعترف بانون بأنه متفق مع كوشنر في مبادرة الشرق الأوسط رغم خلافاتهما في عدد من القضايا.

 

وذكر الموقع أن كوشنر وجد في بن سلمان صديقا حيث تحادثا على الهاتف وعبر البريد الإلكتروني. وكما قال مسؤول أمريكي سابق «ينظران للعالم بالطريقة نفسها ويعرفان طريقهما في عالم التكنولوجيا والمال». وقام كوشنر بزيارة للرياض وكانت واحدة من ثلاث زيارات حيث قضيا ساعات طويلة في النقاش.

 

وذكرت الدراسة أن الأمريكيين قرروا «تبني محمد بن سلمان بالكامل». ويذكر الموقع أنه عندما عيّن الملك سلمان الأمير محمد بن نايف وليا للعهد لم يكن ينوي جعله ملكا بل مسؤولا عن تصريف الأعمال حتى يصبح إبنه ملكا، وأن إبن نايف شكى للعاهل السعودي من وجود «مؤامرة» ضد الأسرة المالكة يقودها ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

 

وتقول الدراسة إن جهود تقوية قاعدة بن سلمان لقيت دعما من الخارج، من الشيخ محمد بن زايد ومن سفيره في يوسف العتيبة، ومن شركات دعاية دفعت لها أبوظبي.

 

وذكرت الدراسة أن بن سلمان أرسل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير للقاء وزير الخارجية الأمريكي ليعرف موقف الأمريكيين في حال أطاح بن سلمان بإبن نايف من ولاية العهد، وقد أكد كيري للجبير أن واشنطن لن تدعم طرفا على طرف.

 

وقال مسؤول أمريكي على علاقة بشؤون المنطقة بالمنطقة: «دفعت لكل شركات العلاقات العامة التي روجت لبن سلمان في ».

 

وذكر الموقع أن الأحداث المتلاحقة أثبتت «أن الطرفين (كوشنر وبن سلمان) قاما بعدد من القرارات منها نقل السفارة (الأمريكية للقدس)، وإطاحة بن سلمان بإبن نايف والمواجهة مع قطر والتي بدأت بعملية قرصنة على وكالة الأنباء القطرية».

 

ويكشف الموقع أن بن سلمان حصل في قمة على الضوء الأخضر لإزاحة سعد الحريري عن السلطة وأنه فكر باستبداله بشقيقه بهاء.