ناقش الرئيس الأمريكي وأمير تميم بن حمد هاتفيا الحاجة إلى أهمية إزالة العقبات لتحقيق الوحدة في مجلس التعاون الخليجي.

 

وذكر بيان صادر عن البيت الأبيض أن “الرئيس والأمير ناقشا العقبات أمام استعادة وحدة مجلس التعاون الخليجي”.

 

وبحسب البيان “شكر ترامب الأمير القطري على التزامه بالمساعدة في استعادة وحدة المجلس”، مشددا على ضرورة “إنهاء الخلاف الخليجي”.

 

يذكر أن 4 دولة عربية (---البحرين) أعلنوا مقاطعتهم لقطر في يونيه/حزيران الماضي، وقطعوا معها العلاقات الدبلوماسية، واتهموا بدعم الإرهاب، وطالبوها بتنفيذ قائمة من 13 مطلبا كشرط لعودة العلاقات.

 

وتمثلت أهم المطالب “الخليجية — المصرية”، بـ “تخفيض العلاقة مع ، وإغلاق القاعدة التركية في البلاد، وإغلاق قناة الجزيرة الفضائية، واعتقال وتسليم مطلوبين، مع استحداث آلية مراقبة، طويلة المدى، للتأكد من تنفيذ الدوحة للمطالب”.

 

وتربط الدول الأربع تنفيذ المطالب الـ 13، بعودة العلاقات المقطوعة منذ الـ 5 من حزيران\يونيو الماضي؛ غير أن الدوحة رفضت تنفيذ هذه “المطالب”، معتبرة إياها “غير عقلانية”، وتمس بالسيادة الوطنية.

 

وبالمقابل، طالبت الدوحة بإجراء حوار مباشر معها، يستند إلى “اتفاقية ” لعام 2014، حول مكافحة دعم وتمويل الجماعات الإرهابية، وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى؛ والتي وافقت عليها قطر في حينها.