نقلت وكالة الأنباء العالمية “رويترز” عن مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية اليوم، الأربعاء، قوله إن الرئيس وافق في اجتماع لمجلس الأمن القومي أمس، الثلاثاء، على إبقاء في لفترة أطول.

 

وأضاف المسؤول أن ترامب لم يقر جدولا زمنيا محددا لسحب القوات. وقال إنه يريد ضمان هزيمة تنظيم الدولة ويريد من دول أخرى في المنطقة بذل مزيد من الجهود والمساعدة في تحقيق الاستقرار بسوريا.

 

وتابع المسؤول ”لن نسحب (القوات) على الفور لكن الرئيس ليس مستعدا لدعم التزام طويل الأجل“.

 

وفي رد مباشر على تصريحات ولي العهد السعودي ، أول أمس، بشأن رغبته في بقاء القوات الأمريكية في سوريا، قال “ترامب” إذا أرادت ذلك فعليها دفع التكاليف.. حسب وصفه.

 

وأضاف: “نعمل على خطة للخروج من سوريا، وإذا كانت السعودية ترغب ببقائنا فيها فيجب عليها دفع تكاليف ذلك”.

 

ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده “أنفقت 7 تلريونات دولار في الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية، ولم تجن سوى الموت والدمار”.

 

وكان “ابن سلمان” قد صرح لصحيفة “تايمز” الأسبوع الماضي، بأن القوات الأمريكية يجب أن تبقى لفترة متوسطة على الأقل، إن لم يكن على المدى الطويل.

 

وبرّر “ابن سلمان” مطالبته هذه بالقول: “إن وجود القوات الأمريكية داخل سوريا هو آخر جهد يوقف عن مواصلة توسيع نفوذها مع الحلفاء الإقليميين”.

 

وتابع: “وجود القوات الأمريكية داخل سوريا يسمح أيضاً لواشنطن بأن يكون لها رأي في مستقبل سوريا”.