أصبحت ميليشيات جماعة الحوثي مصدر تهديد حقيقي للمملكة العربية ، فبعد الصواريخ الباليستية التي صارت تمطر بها مدن المملكة الحدودية ها هي تتجرأ وتغير على في المياه الدولية، غرب ميناء الحديدة اليمني.

 

ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، فقد صرح المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي، اليوم الثلاثاء، إنه “في تمام الساعة الواحدة والنصف من بعد ظهر اليوم تعرضت إحدى ناقلات النفط السعودية لهجوم حوثي  في المياه الدولية غرب ميناء الحديدة”.

 

وأضاف المالكي “باءت محاولة الهجوم بالفشل بعد تدخل إحدى سفن القوات البحرية للتحالف وتنفيذ عملية التدخل السريع”، موضحا “نتج عن ذلك الهجوم تعرض الناقلة لإصابة طفيفة غير مؤثرة واستكملت خطها الملاحي والإبحار شمالاً ترافقها إحدى سفن التحالف البحرية”.

 

وشدد “المالكي” على أن الهجوم “يشكل تهديداً خطيراً لحرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب والبحر الأحمر، ما قد يتسبب أيضا بأضرار بيئية واقتصادية”، متابعا “استمرار هذه المحاولات يبرز خطر هذه المليشيات ومن يقف خلفها على الأمن الإقليمي والدولي، ويؤكد استمرار استخدام ميناء الحديدة كنقطة انطلاق للعمليات الإرهابية وتهريب الصواريخ والأسلحة”.

 

وكان الذي تقوده السعودية أكد أمس الاثنين، سقوط صاروخ باليستي أطلقته جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) داخل الأراضي اليمنية بالقرب من الحدود الجنوبية للمملكة.

 

ونقلت قناة “الإخبارية” السعودية، مساء الاثنين، بيانا للتحالف أكد فيه “إطلاق صاروخ باليستي باتجاه ظهران الجنوب، سقط داخل الأراضي اليمنية بالقرب من الحدود الجنوبية”، موضحا “الصاروخ سقط داخل الأراضي اليمنية على مسافة 1.75 كيلومتر من الحدود الجنوبية للمملكة”.

 

وأضاف بيان التحالف أن “الصاروخ تم إطلاقه بطريقة متعمدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان”.

 

وشدد التحالف على أن “استمرار إطلاق الصواريخ الباليستية تجاه المملكة عمل عدائي، يثبت استمرار دعم نظام إيران لميلشيا الحوثي المسلّحة بقدرات نوعية”.