يبدو أن ميليشيات جماعة في تشهد تطورا عسكريا مثير للشكوك، فبعد أن أمطرت أول أمس، الأحد، بالصواريخ الباليستية وقتلت مقيم مصري، ها هي اليوم تعترض طائرتين إماراتيتين في .

 

ونشر الإعلام الحربي التابع للحوثيين، اليوم الثلاثاء، مشاهد فيديو، توضح لحظات اعتراض طائرتين إماراتيتين.

 

وشارك الإعلام الحربي لقطات فيديو عبر موقع “تويتر” لاعتراض الطائرتين من طراز “إف 16″، ولحظات فرار الطائرتين من الأجواء اليمنية.

 

 

​ وكانت جماعة الحوثي أعلنت في شهر فبراير، عن إسقاطها طائرة استطلاع بدون طيار تابعة للتحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية في منطقة البقع بمحافظة صعدة على الحدود مع السعودية.

 

قصف

وسقط عدد من جنود الجيش السعودي بين قتيل ومصاب بقصف صاروخي شنه مقاتلو ميليشيا الحوثي على أحد معسكرات الجيش في قطاع جازان جنوب غربي المملكة.

 

وذكر مصدر عسكري في محافظة  صعدة الحدودية مع السعودية، لوكالة “سبوتنيك”، إن “وحدة الصواريخ في جماعة قصفت، اليوم الثلاثاء، بصواريخ كاتيوشا تجمعات للجيش السعودي في معسكر جسر الصبابة في جازان”.

 

وأضاف المصدر أن “قتلى وجرحى سقطوا في صفوف الجيش السعودي جراء القصف الصاروخي الذي أدى إلى فرار آليات عسكرية من المعسكر عقب قصفه”.

 

واتهم المتحدث باسم التحالف العربي العقيد السعودي تركي المالكي إيران بالوقوف وراء الصواريخ البالستية التي استهدفت المملكة مساء الاحد متوعدا بأن المملكة “تحتفظ بحق الرد على إيران في الوقت والمكان المناسبين”.

 

واعتبر “المالكي” في المؤتمر الصحفي الذي عقده في مساء، الأحد، أن إطلاق الصواريخ يشكل “تدهورا خطيرا”، متهما إيران بالعمل على تهريب الصواريخ إلى المتمردين من خلال تفكيكها ثم إرسالها في شحنات عبر ميناء الحديدة ومطار صنعاء.

 

وشدد العقيد السعودي على أن التحالف “سيقوم باتخاذ كافة الإجراءات لحماية أمن” المملكة، من دون أن يحدد هذه الاجراءات.

 

وشهد النزاع السعودي الحوثي تصعيدا جديدا إذ أعلن التحالف مساء الأحد رصد سبعة صواريخ بالستية أطلقها باتجاه الأراضي السعودية، جرى اعتراضها جميعها في أجواء المملكة، بحسب التحالف، لكن الشظايا التي تساقطت منها تسببت في مقتل شخص مصري الجنسية.

 

يشار إلى أنه ومنذ 26 مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا في البلد المجاور الفقير دعما لسلطة الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي في مواجهة المتمردين الحوثيين الشيعة المتهمين بتلقي الدعم من طهران. وتنفي إيران هذا الاتهام.