شنت المغردة والمدونة العمانية “شيماء بنت عبد الله الوهيبي”، هجوما عنيفا على حكام الإمارات بعد إصرار “عيال زايد” على تزوير وسرقة التاريخ بضم محافظة “مسندم” العمانية للإمارات عبر خرائط مزورة.

 

وأعلن التلفزيون الرسمي العماني، البدء ببث سلسلة من التقارير في نشراته الإخبارية حول محافظة “مسندم”، وذلك في أول رد رسمي على نشر شركة إماراتية فيديو ترويجي تظهر فيه خريطة مشوهة لعمان بعد ضم محافظة “مسندم” لحدود الإمارات.

 

وردا على (بجاحة) عيال زايد دونت “الوهيبي” في تغريدة لها بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”تقدمتم خارج حدودكم شبراً فعادت جثامينكم بحراسة الجيش الباكستاني. اما عمائم رجالنا فاسأل عنها الفرس والبرتغاليين واتباع مطلق المطيري وارهابييكم الذين اعتقلناهم في ٢٠١٥”.

 

وتابعت مهاجمة كتائب الذباب الإلكتروني التي تدعم وتروج لمخططات أبو ظبي بمواقع التواصل:”وذبابكم الاكتروني الذي لم يغادر مقامه تحت اقدامنا لكي يرى عمائمنا”.

وقصدت المغردة العمانية في تغريدتها الإشارة إلى حادث مسؤولين إماراتيين في باكستان العام الماضي.

 

وفي يناير من العام الماضي، قتل خمسة من مسؤولي الإغاثة الإنسانية من دولة الإمارات في هجوم بقندهار في أفغانستان.

 

ولقي الخمسة حتفهم في تفجير تعرض له دار للضيافة تابع لوالي قندهار، حيث قتل عدد آخر من الأشخاص أيضا.

 

وأصيب الوالي نفسه وسفير الإمارات وعشرات الأشخاص بجروح في الهجوم، وكان هذا الهجوم واحدا من سلسلة هجمات حدثت في أفغانستان بنفس التوقيت.

 

فقد قتل هجوم مزدوج في العاصمة كابول 45 شخصاً، وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنه حينها.

 

وقالت الإمارات إن المسؤولين الذين لقوا حتفهم كانوا يشاركون في “مشروعات تنمية إنسانية وتعليمية”.

 

وقبل أيام، سادت حالة من الجدل، بعد مقطع فيديو لإعلان ترويجي لشركة «الفطيم» الإماراتية لمول عمان، يظهر فيه ضم أبوظبي محافظة “مسندم” العمانية.

 

وأشعل الفيديو الترويجي الذي ضم “مسندم” للإمارات غضب الناشطين العمانيين، الذين أكدوا أن الهدف هو شن حرب على عمان لقيامها بتطوير ميناء “مسندم” بالتعاون مع الصين.

 

وأعرب ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت سابق، عن غضبهم من خريطة “مشوهة” نشرتها دولة الإمارات في متحف “اللوفر” الجديد في أبوظبي.

 

وحسب الخريطة التي وضعتها الإمارات في المتحف، فإنها ضمت محافظة “مسندم” العمانية إلى حدودها، فيما أكد الناشطون أن تغيير الخرائط لا يعني القدرة على سلب الأرض وتغيير الجغرافيا.