يبدو أن تهديدات الرئيس التركي رجب طيب للولايات المتحدة قد جاءت بنتائجها المرجوة، حيث أسقطت السلطات الأمريكية سرا الملاحقات التي تستهدف عددا من الحراس الشخصيين للرئيس التركي اتهمتهم واشنطن سابقا بأنهم اعتدوا بعنف على ناشطين أكراد في مايو/آيار 2017.

 

وقال ناطق باسم نيابة العاصمة الفيدرالية، إن الملاحقات ضد أربعة من الحراس الشخصيين لـ”أردوغان” أسقطت في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2017 وتلك التي تستهدف السبعة الآخرين أسقطت في 14 فبراير/شباط 2018.

 

ووجه الاتهام إلى عدد من المشتبه بهم في هذا الملف الدبلوماسي الحساس، بينهم حرس “أردوغان”، في إجراء اعتبره الرئيس التركي “فضيحة”.

 

وفي الخامس عشر من فبراير/شباط توجه ريكس تيلرسون وزير الخارجية حينذاك إلى أنقرة حيث التقى الرئيس التركي، وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن تزامن الحدثين مجرد مصادفة.

 

وقالت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت إن “الوزارة لم تلعب أي دور في قرار التخلي عن الملاحقات”.

 

وشكل الإعلان عن إسقاط هذه الملاحقات لأسباب غير معروفة، مفاجأة وأثار شكوكاً لأن السلطات الأمريكية أكدت مرات عدة أنها تمتلك شهادات وتسجيلات فيديو تسمح بإدانة أنصار “أردوغان”.