أظهر حادث استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في ، مدى حقد الكاتب الكويتي المعروف أحمد الجارالله على حركة المقاومة “” وقاداتها، حيث سارع باستغلال الحادث لمهاجمة وسب قاداتها ووصفهم بأنهم (لصوص وجزارين).. حسب قوله.

 

وكان انفجار قد وقع أثناء دخول موكب “الحمد الله”، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، إلى قطاع غزة قبل أيام، ما أحدث أضرارا طفيفة ببعض سيارات الموكب، لكنه لم يخلف إصابات تذكر.

 

وأدانت حركة (حماس) ما وصفتها بجريمة استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في قطاع غزة، واستنكرت في الوقت نفسه “الاتهامات الجاهزة” من الرئاسة الفلسطينية للحركة.

 

ودون “الجارالله” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) مهاجما “حماس” ومستغلا اتهامات للحركة بالوقوف وراء الحادث:”يارئيس المسروق نصفها من لصوص السياسة الدولية جماعه حماس  ياأخ ابومازن إتهامك لحماس  بمحاوله إغتيال رئيس وزراءك حمدالله إتهام جاء متأخر أبو مازن لو إتيح لهم إغتيالك لفعلوها”

 

وتابع في تغريدته التي أظهرت مدى حقده على حركة المقاومة الإسلامية: “إنهم محترفي إغتيالات هذا طبعهم من ثمانيين سنه وهم جزارين والساحة المصرية تعرفهم”

 

 

واتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس حركة “حماس” بالوقوف وراء الاعتداء على رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج في غزة.

 

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس دعا حركة فتح إلى ضرورة عدم التسرع في اتهام حركته والتحلي بالمسؤولية الوطنية ومغادرة مربع المناكفة والجزافية في توزيع التهم.

 

وسارعت حركة فتح بعد الانفجار في اتهام ، وحملتها مسؤولية الحادث، وذلك قبل صدور بيان من وزارة الداخلية لتوضيح ملابساته.

 

كما كان لافتًا إصدار الرئاسة الفلسطينية بيانا للإدانة وتحميل حماس المسؤولية وذلك بعد دقائق معدودة من الانفجار.