سخر برنامج “” الذي يقدمه الإعلامي نزيه الأحدب من تصريحات عاهل “مملكة الريتويت” حمد بن عيسى آل خليفة بشأن وسخريته من عدد سكانها.

 

ووفقا لما ورد في حلقة “فوق السلطة”، فقد ذكر المذيع ملك بأن مساحة قطر 10 أضعاف مساحة .

 

وتابع “الأحدب” سخريته من تصريحات “آل خليفة” التي اعتبر بأن قطر ليست إلا شارعا في مصر قائلا”: “جلالتك إذا قطر شارع حضرتك بتصير ملك الكشكين”، في إشارة إلى الأكشاك التي يتم فتحها على أطراف الشوارع في مصر لأغراض متعددة، غالبا ما تكون عبارة عن “دكان” صغير لبيع السجائر.

 

كما اشار “الأحدب” إلى تآمر ملك البحرين حمد بن عيسى حينما كان وليا للعهد على تفجير “الشارع القطري” في اعقاب المحاولة الإنقلابية التي دبرتها ضد أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني عام 1996، والتي كشفها برنامج “”.

وكان الجزء الثاني من “قطر 96” الذي بثته قناة في برنامجها “ما خفي اعظم” قد كشف وثائق مصدرها الدول المتورطة في المحاولة الانقلابية حيث أكد السفير الأمريكي في قطر آنذاك باتريك ثيروس أن هدف المحاولة الانقلابية كان تصفية رموز السلطة في قطر وخلق فوضى عارمة بالدولة تمهيدا لإعادة الشيخ خليفة للسلطة.

 

ومن جانبه كشف الضابط جابر حمد المري أحد قادة المحاولة الانقلابية الفاشلة أن دولة العربية المتحدة وفرت ملاذا آمنا للانقلابيين واستقبلتهم رسميا ووفرت لهم السكن في الفنادق والفلل ودفعت لهم المستحقات الشهرية من أجل الالتحاق بالشيخ خليفة، وأبرز الضابط جابر المري الذي كان يتولى مسؤولية الإشراف على صرف المستحقات مستندا يشمل أسماء كبار الضباط والعسكريين من المشاركين في المحاولة الذين تولت مسؤولية صرف الرواتب الشهرية لهم.

 

وقال إن الإمارات تولت أيضا مسؤولية صرف الرواتب لعائلات الضباط المعتقلين داخل قطر، ومن جانبه كشف الضابط علي الميع أحد المشاركين في المحاولة الانقلابية أن الإمارات عملت على توفير الغطاء السياسي للهاربين بالخارج بمنحهم جوازات سفر كما استقبلت هؤلاء الضباط في أبوظبي ووفرت لهم التسهيلات الأمنية وأن الشيخ زايد بن سلطان شخصيا اهتم بالأمر ووجه بمنحهم الأمان وأنه بعد فترة عرضت عليهم الإمارات الاستمارات لمنحهم الجنسية وقال إنه شخصيا حصل على جواز سفر إماراتي سافر به إلى والبحرين وسوريا وأنهم كانوا يجدون معاملة خاصة.

 

وكشف العميد فهد المالكي رئيس الاستخبارات وقت أنه بعد المحاولة الانقلابية بدأت الدول الثلاث ومصر تخطط لمحاولة انقلابية جديدة وتم إقناع الشيخ خليفة للقبول بها وقال إن محمد بن زايد كان أكثر من يدفع في هذا الاتجاه.

 

من جهته قال الضابط جابر حمد جلاب المري أن الشيخ زايد رئيس الإمارات في ذلك الوقت تحدث مع الشيخ خليفة للاستعداد لتنفيذ محاولة انقلابية أخرى بهدف العودة إلى الحكم وأكد له أن جيش الإمارات سيكون تحت تصرفه للوصول إلى الدوحة مرة أخرى وقال إنه حضر اجتماعا في مارس 1996 بعد فشل المحاولة الأولى، للإعداد للمخطط بحضور الشيخ زايد والشيخ حمد بن عيسى ولي عهد البحرين في ذلك الوقت.

 

وكشف أن المجتمعين طرحوا للشيخ خليفة استخدام أجانب لتنفيذ المحاولة ودار الحديث حول المرتزق الفرنسي بول بارل الذي نفذ عدة محاولات انقلابية ناجحة في إفريقيا لتأمين الأسلحة والطائرات وأنه طلب أرقاما خيالية وقال إنهم طلبوا من المرتزق الفرنسي تنفيذ المحاولة عبر البحر وأن الدول الثلاث كانت تدفع بمحاولة انقلابية أقوى من المحاولة الأولى، وأوضح أنه بعد فشل هذه المخططات نشطت الإمارات والبحرين في تنفيذ مخطط إثارة الفوضى داخل قطر تمهيدا لإنجاح الانقلاب.

 

وقال الضابط علي الميع إنهم قابلوا حمد بن عيسى ولي عهد البحرين في ذلك الوقت في اجتماع سري وطلب منهم تفجير أماكن معينة من أجل إثارة الوضع مثل ما يجري في البحرين، وكشف العميد فهد المالكي أن المشاورات التي أجراها قادة الانقلاب مع المسؤولين في الدول الثلاث استقرت على إعطاء ضوء أخضر لتنفيذ عمليات تخريبية وتفجير منشآت في قطر لنشر الفوضى.

 

من جهته قال العميد المتقاعد شاهين السليطي الذي كان مسؤولا في جهاز المخابرات القطرية، والذي حقق مع الانقلابيين إنه تم في هذا الخصوص إطلاق نار في محطة بترول الوجبة وأيضا جرت محاولة لتفجير محطتي كهرباء واحدة في الدوحة والأخرى في طريق الوكرة إضافة إلى إطلاق نار على وزير الصحة القطري في ذلك الوقت.