أوضح الكاتب والمحلل العماني زكريا المحرمي، أن زيارة إلى سلطنة عمان قبل أيام ولقائه بالسلطان قابوس بن سعيد تؤشر بأن هناك قرارا بضرب إيران ما لم تتوقف عن تطوير نظامها الصاروخي وتتوقف عن تمددها في وسوريا، معتبرا أن إقالة الرئيس الامريكي دونالد ترامب لوزير خارجيته ريكس تيلرسون تؤكد هذا التوجه.

 

وقال “المحرمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”: ” إسقاط المقاتلة الإسرائيلية في سوريا وهرع نتنياهو إلى واشنطن وزيارة وزير الدفاع الأمريكي لمقابلة السلطان تؤشر إلى أن هناك قرارا لضرب إيران ما لم تتوقف عن تطوير نظامها الصاروخي وتمددها في اليمن والشام وقد جاءت إزاحة وزير الخارجية الأمريكي لتأكيد هذا التوجه!!”.

ويأتي هذا التحليل في وقت كشفت فيه صحيفة “ذا ناشيونال” الإمارتية الناطقة بالإنجليزية بأن الولايات المتحدة الأمريكية لجأت لسلطان عمان قابوس بن سعيد للتوسط والمساعدة في حل وإنهاء اليمن التي تخوضها منذ قرابة 3 سنوات دون تحقيق أهدافها.
ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجية العمانية قوله ان زيارة وزير الدفاع الامريكي جيمس ماتيس لسلطنة عمان قبل أيام كانت من أجل هذا الغرض.
وذكر المصدر الدبلوماسي العماني أن السلطان قابوس أكد للوزير الأمريكي استعداده للتدخل لفض النزاع في اليمن بطريقة سلمية حقنًا للدماء.
ووفقا لما نقلته الصحيفة عن المصدر، فإن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس كان حريصا على إصلاح الخلافات التي حدثت بين الدول الخليجية بعد قطع العلاقات مع ، مشيرا إلى أن السلطنة وافقت على أن تكون وسيطا مع عدد من أعضاء الدول الخليجية لحل الخلاف وإعادة الوحدة المفقودة بين دول الخليج.
يشار إلى أن زيارة وزير الدفاع الأمريكي إلى سلطنة عمان هي الأولى التي يقوم بها إلى السلطنة منذ توليه الوزارة، وسط توترات إقليمية بسبب النزاع في اليمن والخلاف الدبلوماسي بين قطر وعدد من دول الجوار على رأسها السعودية.

 

يذكر أن وبحكمته السياسية احتفظ بعلاقات جيدة مع الدول خارج إطار مجلس التعاون الخليجي الذي تعتبر بلاده عضوا فيه، بما في ذلك مع اليمن.
وفي آذار/مارس 2015 كانت السلطنة هي الدولة الوحيدة بين أعضاء المجلس التي لم تشارك في التحالف الذي تقوده السعودية والذي يشن حملة جوية عسكرية في اليمن ضد جماعة “أنصار الله”، إلا أنها كذلك حافظت على علاقات جيدة مع .
واستضافت السلطنة محادثات مع “أنصار الله” بهدف إنهاء الحرب، كما استضافت محادثات بين إيران والقوى الغربية أدت إلى التوصل إلى الاتفاق حول برنامج إيران النووي في تموز/يوليو 2015.