يبدو أن الكاتب الكويتي المعروف ورئيس تحرير جريدة (السياسة) الكويتية ، قد تفوق على الإعلام المصري ذاته المقرب من النظام في “التطبيل” ومنافقة عبد الفتاح .

 

وخرج “الجار الله” ليعلق في مداخلة هاتفية عبر برنامج “صالة التحرير” المذاع على فضائية “صدى البلد” على العملية العسكرية التي بدأها الجيش المصري في الجمعة الماضية بقوله:”إن تحظى بتأييد دولي للقضاء على الإرهاب في سيناء،  والقوات المسلحة والشرطة لديهما كم كبير من المعلومات تكفيها لاجتثاث البؤر الإرهابية على كافة الاتجاهات الإستراتيجية”

 

وتابع متقمسا دور الإعلامي المصري المقرب من النظام أحمد موسى: “لا يوجد شيء يسمى حقوق الإنسان خلال الحرب على الإرهاب، ويجب على القوات المسلحة  والشرطة أن تقتل العناصر الإرهابية ولا تأخذهم أحياء.”

 

يشار إلى أنه وبالتزامن مع “العملية الشاملة” التي بدأها الجيش المصري في سيناء بزعم محاربة الإرهاب، الجمعة، الماضية خرج الكاتب الكويتي المعروف أحمد الجارالله ليدعم ويعلق على العملية العسكرية التي بدأها الجيش في سيناء لمحاربة الإرهاب وفقا لبيان الجيش المصري.

 

ووجه “الجارالله” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) يومها، رسالة لرئيس النظام المصري قائلا:”ياريس سيسي سيناء لو إنتصروا علي مصر لاقدر الله لن يرحموا أهل مصر ولن يرحموا مصر عليك أن لاترحمهم كلنا معك”.

 

وتابع الكاتب المعروف بقربه من النظام المصري ودعمه لانقلاب السيسي:”دع جيش مصر ورجال أمنه يمحونهم من الوجود الارهاب لاوطن له وطنه فوق جثث قتلاه ياريس قسمآ بالله أننا معك وسنفرح بنصرك عليهم قاتلهم الله”.

 

 

وفي واقعة تعكس مدى الانحدار والتدني الذي وصل له الإعلام المصري ومحاولته إرضاء النظام بأي شكل شكل من الأشكال لتحاشي غضبه، خرج الإعلامي المصري المعروف تامر أمين بكل بجاحة بالأمس ليطالب المواطنين بالعمل كمخبرين لأمن الدولة والقوات المسلحة بزعم أن هذا إثبات للوطنية.

 

وقال “أمين” خلال حلقة برنامجه «الحياة اليوم» المذاع على فضائية الحياة اليوم الأحد: “أتخابر مع بلدي وقت الحرب، وأخبر الجهات الأمنية عن أماكن اختباء الإرهابيين ومخازن الأسلحة قمة الوطنية والبطولة.

 

وأضاف: «أن تتخابر مع بلدك قمة الوطنية، أما إن تتخابر مع أعداء بلدك قمة الخيانة والجاسوسية».

 

واختتم بكل “بجاحة”: «أنا بطلب من الناس أن تكون مخبرين لأمن الدولة والقوات المسلحة، من يرفض ذلك يرفض».

 

وتشهد المنظومة الإعلامية في مصر حالة من الانحدار غير مسبوقة بتاريخ الدولة، حيث تحولت جميع القنوات الرسمية والخاصة فضلا عن الصحف والمواقع الإلكترونية الإخبارية إلى أبواق للنظام السيسي تتحدث بما يملى عليها.

 

وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر منذ صباح الجمعة، الماضية ضجة كبيرة وحالة من الجدل بعد بيان المتحدث العسكري المصري الذي أعلن فيه بدء عملية عسكرية شاملة ضد الإرهابيين في شمال ووسط سيناء ومناطق بدلتا مصر والظهير الصحراوي غربي وادي النيل.

 

عدد كبير من النشطاء والمحللين كان لهم رأيٌ آخر بخصوص هذه الحملة الموسعة بسيناء، وذهبوا إلى القول بأن ظاهر هذه الحملة كما أعلن السيسي هو محاربة الإرهاب لكن الحقيقة الجلية أن هدف هذه العملية هو تفريغ سيناء استعدادا لتمرير “” وتوطين الفلسطينيين بسيناء وفقا للمخطط الصهيوني.