تداول ناشطون عبر صفحات التواصل الإجتماعي، مقطع فيديو، أظهر ما قالوا إنه لحظة اصابة للطائرة الحربية الإسرائيلية من طراز F-16، الليلة الفائتة، ما أدى لإسقاطها وإصابة طياريْها بجروح، أحدهما وصفت جروحه بالخطيرة.

وقال مسؤول إسرائيلي مساء السبت إن الطائرة الإسرائيلية F-16 التي تم إسقاطها،  أصيبت بصاروخ سوري مضاد للطائرات.

 

وردا على سؤال لرويترز عما إذا كانت المقاتلة أصيبت بصاروخ سوري مضاد للطائرات، قال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه “نعم”.

 

وذكر الجيش الإسرائيلي أن المقاتلة كانت عائدة من مهمة قصفت خلالها منشأة إيرانية في تستخدم الطائرة الإيرانية بدون طيار، التي أسقطتها إسرائيل فوق أراضيها.

 

وكانت إسرائيل أعلنت، السبت، أن طائرة تابعة لها سقطت بعد أهداف داخل الأراضي السورية.

 

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للحظة سقوط أحد الطيارين من الطائرة، فيما وصفت حالته بالحرجة بعد إصابته بجروح خطيرة.

 

وذكرت مصادر إسرائيلية أن الطياريْن استطاعا الوصول بالطائرة إلى الأجواء الإسرائيلية وقاموا بتفعيل نظام القفز الطارئ ونزلوا بالمظلات في الأراضي الإسرائيلية ونقلوا لتلقي العلاج في أحد المستشفيات.

 

واعتبر نائب قائد سلاح الجو الإسرائيلي، الجنرال تومر بار، الغارات الجوية الإسرائيلية لأهداف في سوريا، بانها أوسع ضربة جوية إسرائيلية ضد الدفاع الجوي السوري منذ عام 1982.

 

وقال مسؤول إسرائيلي، إن جميع اللاعبين في المنطقة، بما في ذلك ، غير معنيين بالتصعيد أو بجولة قتال واسعة النطاق في المنطقة، وذلك في اعقاب من طراز إف ستة عشر بنيران المضادات السورية.

 

وعدّ حزب الله اللبنانيّ اسقاط المقاتلة الإسرائيلية، اعلاناً لما اسماها “بداية مرحلة استراتيجية جديدة تضع حدا لاستباحة الأجواء والأراضي السورية”، مُديناً العدوان الإسرائيلي على سوريا.

فيما أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، رفع درجة الاستنفار في صفوف الكتائب لحماية الشعب الفلسطيني والرد على أي عدوان اسرائيلي نظرا للأحداث التي يشهدها شمال المحتلة.

 

واعتبر موقع متخصص في تحليل القوة العسكرية للطيران الحربي، أن واقعة اسقاط المُقاتِلة الإسرائيلية بنيران المضادات السورية التي قال إنها قديمة ومتهالكة، ضربةً قوية لـ”سيادة إسرائيل الجوية” في المنطقة.محذراً من إمكانية أن يؤثر ذلك تأثيراً خطيراً على قدرات إسرائيل الجوية الهجومية في حالة مع .