قالت صحيفة “هآرتس” العبريّة أن ومخابراته يواردهم القلق من وجود مهندس فلسطيني قادر على تصنيع ناسفة نوعية ومعقدة.

 

يأتي ذلك في أعقاب كشف الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مؤخراً، عن 12 عبوة ناسفة زرعت على طريق يربط بين قريتين قرب مدينة وتمر منه مركبات جيش الاحتلال، ويبلغ وزن كل عبوة بين 20 و30 كيلوغرام.

 

وأشارت تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن حقل العبوات الناسفة التي كشفتها الأمن الفلسطيني، كانت سيستهدف المركبات العسكرية التابعة لقوات الاحتلال.

 

ولم تستطع الأجهزة الأمنية الفلسطينية تفجير كل العبوات الناسفة التي زرعت في المكان، وخاصة أن بعضها معقد التركيب وهو ما قاد جيش الاحتلال لتفجير اثنين منها واستكمال عمليات التمشيط في المنطقة.

 

وتواصل الأجهزة الأمنية الفلسطينية عمليات الاعتقال بصفوف الشبان في المنطقة، بهدف الوصول إلى الخلية التي نجحت بزراعة العبوات الناسفة، وهو ما وصُف أنه تطور مهم في عمليات المقاومة في الضفة المحتلة.

 

وقال اللواء عدنان الضميري، المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، سابقاً، إن هذه العبوات ذات حجم كبير، وهي مشغولة بشكل حرفي، وكانت مدفونة في الطرق التي يمر بها المواطنون ومركباتهم، حيث تم عملية تفكيكها والسيطرة عليها”، واصفاً من قام بوضع تلك العبوات بأنها “جهة غير وطنية”.حسب تعبيره