على الرغم من الهجوم الرسمي عليها وإجبار ولي العهد السعودي   لحزب التجمع الوطني للإصلاح بتجميد نشاطها وفصلها من الحزب على إثر هجومها الأخير على المملكة، بث برنامج “الذاكرة الثقافية” مساء الأربعاء فقرة عن ذكرى ميلاد الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام .

 

ووفقا لما ورد في تقرير القناة، فقد أشاد البرنامج بـ”كرمان” باعتبارها أول امرأة عربية تفوز بهذه الجائزة، وأنها قادت التغيير في عام 2011 عبر الحراك الشبابي هناك.

 

وكانت كرمان اتهمت مؤخرا السعودية والإمارات، بدعم حملة لتقسيم اليمن بدعم انفصاليين تابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يدعو لانفصال جنوب اليمن.

 

وجاء هذا الاحتفاء مع دعوة  توكل كرمان، في حوار لها مع وكالة “رويترز” إلى إنهاء ما وصفته باحتلال عسكري سعودي إماراتي لبلادها، واتهمت البلدين بقمع التحول الديمقراطي في المنطقة.

 

وقالت كرمان لرويترز، في مقابلة عبر الهاتف من اسطنبول، حيث تقيم “الاحتلال السعودي الإماراتي لليمن واضح للعيان.. لقد غدروا باليمنيين وخانوهم، واستغلوا انقلاب مليشيا المدعومة من إيران على الشرعية، ليمارسوا احتلالا بشعا ونفوذا أعظم”.

 

وأضافت كرمان: “اتضح أن التحالف يكذب ويمارس الخداع، ويعمل على تنفيذ أجندة خاصة به لا علاقة لها بقرارات مجلس الأمن، بل تتعارض معها”.

 

وزعمت كرمان أن الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، ومسؤولين آخرين كبار، محتجزون رهن “الإقامة الجبرية” في ، وأنهم ممنوعون من ممارسة مهامهم في الحكم من أجل الحفاظ على النفوذ السعودي والإماراتي.

 

وقالت الناشطة اليمنية: “هناك عدوان آخر تقوم به في اليمن، هل تريدون معرفته؟ حسنا، لقد قامت ببناء سجون خاصة تمارس فيها التعذيب والتنكيل بمعارضيها. إلى جانب ذلك تحتل الجزر والموانئ والمطارات في المناطق المحررة، وترفض تسليمها لسلطة الرئيس هادي”.

 

يشار إلى أن بث التلفزيون السعودي لهذه الفقرة عن توكل كرمان، أثار حالة من الجدل مما أجبر رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودي، داوود الشريان على إقالة مدير فترة البث لبرنامج “الذاكرة الثقافية” الذي يبث على القناة الثقافية بذريعة “تقصيره في أداء عمله”.