عبر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية عن سعادته، بزيارة رئيس النظام المصري الأخيرة للإمارات، كما اعتبرها مصدر فخر بقوله إن هذا يمثل “حراك سياسي إيجابي”..حسب وصفه.

 

وكانت مواقع إعلامية إماراتية نشرت أن السيسي وصل الإمارات مساء أمس الثلاثاء في زيارة سريعة جمعته بمسؤولين إماراتيين وعلى رأسهم ابن زايد، عقدوا خلالها مباحثات ضمت وفدي البلدين “لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين على مختلف الصعد”.

 

ودون “قرقاش” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”” رصدتها (وطن) مفتخرا بزيارة السيسي ما نصه:”إستقبلت الإمارات البارحة الرئيس المصري واليوم ملك وغدا رئيس الوزراء الفرنسي وبعد غد رئيس الوزراء الهندي حراك سياسي إيجابي في بلد نهجه الكلمة الصادقة والعمل الخيِّر.”

 

 

تغريدة “قرقاش” لاقت هجوم وسخرية واسعة من قبل النشطاء، الذين أخبروه بأن “السيسي” بعيدا عن أنه (رجل انقلابي ولا يشرف أي شعب) حسب وصفهم، فهو لم يأتي للإمارات إلا طمعا في ملأ حقائبه بمزيد من “الرز” الإماراتي الفاخر.

 

 

 

 

 

 

وعلّق رواد مواقع العالم الافتراضي بسخرية على اللقاء الذي جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي عهد الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد في أحد المراكز التجارية في أمس، الثلاثاء، عبر وسوم #بن_زايد و #السيسي و #ياس_مول.

 

وطغى على الزيارة وأجندتها ما وصفها مغردون بـ”البروبغاندا الإعلامية” التي رافقتها على منصات التواصل الاجتماعي ممثلة بترويج صور وفيديوهات تجوّل السيسي وابن زايد في “تاس مول” بأبو ظبي، وتناولهما العشاء لوحدهما في أحد المطاعم فيه.

 

وهو ما شرع أبواب تأويل المدونين وقراءتهم للزيارة، والغاية من إخراجها بهذا القالب العفوي والبسيط بين المحلات التجارية والمتسوقين في المول، كما يروج لها من قبل الإماراتيين والمصريين على أنها نتيجة لتجاوز العلاقة بين البلدين مرحلة الدبلوماسية الرسمية إلى الصداقة الأخوية.

 

وعلى عكس ما يراه مروجو الزيارة، فإن هناك بالمقابل من له رؤية وقراءة مختلفة تماما ومليئة بالتشاؤم والسخرية، بعد أن سألوا الله عز وجل أن يجير الأمة الإسلامية من شرور ما قد أعدوه لها من مخططات “خبيثة” في هذه الجلسة المنفردة، حسب وصفهم.

 

ويرى آخرون أن هذه الجولة والزيارة السريعة مجرد استراحة لحين ملء الطائرة بالرز الإماراتي الفاخر كمكافأة للسيسي لإنهائه الولاية الأولى من حكمه “الباطش”، ولتغطية النفقات التي تتطلبها تجهيزات الولاية الثانية، بعد أن أقصى كل منافسيه وبات فوزه بالانتخابات محسوما.