سخر المقدم مدير التوجيه المعنوي بقطر، من الشائعات التي روجها “الذباب الإلكتروني” التابع لدول الحصار ويشرف عليه على مواقع التواصل الاجتماعي حول اغتياله على يد ضابط تركي.

 

وكانت كتائب الذباب الإلكتروني وضمن حملة التشويه وإثارة البلبلة المتعمدة ضد ، قد روجت لشائعة ذكرت فيها أن المقدم الركن نواف بن مبارك بن سيف آل ثاني مدير التوجيه المعنوي بقطر، تم اغتياله على يد ضابط تركي برصاصة في الرأس قرب حاجز أمني بالقرب من “الدائري السادس” بين شارع المنتزه وشارع المطار”.. بحسب زعمهم.

 

وسخر “آل ثاني” على طريقته الخاصة من أكاذيب وشائعات المفضوحة ضد قطر، وقام بإعادة تغريد الحادثة وتفاصيلها من دون أن يكتب كلمة واحدة مرفقة بإعادته التغريد، في حركة ربما تشير إلى كثير من المعاني.

 

وأثار رد فعل مدير التوجيه المعنوي بقطر الهادئ والمضحك بشأن الشائعة التاي أطلقت بحقه من قبل كتائب دول الحصار الإلكترونية، إعجاب الكثير من المحللين والنشطاء.

 

 

 

 

ومن الواضح أن عناصر الذباب الإلكتروني في والإمارات أصبحوا يطورون من كذبهم ليأخد أشكالا أكثر سينمائية باستخدام عناصر الخيال العلمي الواسع الممزوج بكثير من التفاصيل التي أصبحت تُغني الحصار بنوع من كسر الرتم والملل الناتج عن سياسات دول الحصار ، إضافة إلى ما تحمله التصريحات المكررة لمسؤولي هذه الدول والمملة إلى حد بعيد بحسب المتابع القطري، لتأتي هذه الشائعات وتغير نوعاً ما من الأجواء الروتينية وتكسر ربما حالة الجمود فيها.

 

وتعتبر أزمة حصار قطر وما رشح عنها من تحولات وصفت بالكارثية كأخطر أزمة مرت بمنطقة الخليج في العصر الحديث، إلا أن الأزمة نفسها وعلى مر أكثر من 242 يوماً، حملت في جعبتها الكثير من المضحكات المبكيات، بداية بقضية المعدة القطرية، والبقر الذي لن يحتمل أجواء الحارة، مروراً بقضية الحليب التركي وما قيل عنه بأنه حول عيون القطريين إلى خضراء وشعرهم إلى اللون الأشقر.