لم يخجل الفنان الشعبي التونسي ، من الاعتراف بأنه غنى في الأراضي الفلسطينية المحتلة التي زارها أكثر من مرة، وأحيا فيها حفلات خاصة لإسرائيليين من أصول تونسية، محاولاً في الوقت نفسه التملّص من المسؤولية عبر رميها على نظام المخلوع.

 

الفنان اعترف اليوم السبت في أحد البرامج الإذاعية المحلية بأنه ليس الوحيد الذي قام بذلك، بل عدد من الفنانين التونسيين الآخرين ذاكراً منهم الفنان الشعبي، نورالدين الكحلاوي.

 

وبطريقة مستفزة ومفضوحة، قال كافي إنه يحتفظ بعلم الكيان الصهيوني، الذي أهدي إليه أثناء إحدى زياراته لتل أبيب، كما يحتفظ ببدلة أهديت له تحمل ألوان علم .

 

قاسم كافي اعتذر للجمهور التونسي عما فعل وحمل المسؤولية للرئيس التونسي المخلوع، زين العابدين بن علي، الذي كان يفرض عليهم السفر إلى الأراضي المحتلة وإحياء حفلات خاصة بها.