وجه الكاتب اليمني صفعة قوية لوزير الشؤون الخارجية الإماراتي ، بعد زعمه بإشادة أحد السياسيين اليمنيين بالدور النبيل لبلاده في ، مؤكدا بأن ليست إلى محتل مصيره الدحر والطرد.

 

وقال “الشلفي”، في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” ردا على مزاعم “قرقاش”: “لاأعلم من المجهول الذ ي قال إن موقفكم نبيل !؟ لكن اقول لك بأن التاريخ لم يكتب يوما عن المحتلين أنهم نبلاء وإنما كتب أنهم يخرجون مذمومين مطرودين مدحورين.. فتش عن أسوأ مصير لمحتل في التاريخ واعمل حسابك أنكم ستلاقون أسوأ منه”.

وكان “قرقاش” قد غرد مدافعا بالزور عن بلاده في أعقاب الاستياء العام من دورها الخبيث في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي في وقيامه بالسيطرة على جميع مواقع ومراكز الحكومة الشرعية وقتل العشرات من الجنود خلال الأيام الماضية.

 

وقال “قرقاش” في تدوينات له رصدتها “وطن”:”معالجة التحالف الحصيفة لأزمة عدن تفادت فتنة سببها غياب الحكمة من كافة الأطراف، الأولوية لهزيمة الحوثي ومشروعه، والحوار اليمني الجدي مطلوب للتعامل مع قضايا حقيقية تراكمت سلبيا”.

وأضاف في تغريدة أخرى: “وكما نحن مطالبون بالدعوة إلى حسن تدبير الأمور وتقديم الأولويات دون تناسي المطالَب، فنحن أيضا مطالبون بالمبادرة سياسيا على ضوء التصدعات الكبيرة في موقف التمرد الحوثي وشرعيته”.

وتابع قائلا: “ومن الضروري التأكيد لأصحاب الفتن ولمحبي التصيّد في المياه العكرة بأن الموقف الإماراتي مرآة للتوجه السعودي، نبني شراكة إستراتيجية تشمل أزمة اليمن وتتجاوزها”.

واختتم تغريداته الفلسفية والكاذبة قائلا: ” وسرّني البارحة تأكيد سياسي يمني مهم قوله أن موقف الإمارات في اليمن نبيل و سيكتب التاريخ بحروف من ذهب عن فزعتها لجيرانها وتضحيات أبنائها وشفافية موقفها”.

وكانت الحكومة اليمنية قد اعتبرت في بيان لها، الخميس أن ما قام المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات بعدن محاولة انقلابية وخروج عن هدف إنشاء التحالف”، موضحة أن ما حدث يخدم أجندات أخرى تتعارض مع وحدة اليمن.
وقالت الحكومة في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) إن ما وصفتها بتلك المليشيا الانقلابية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، نشرت الأحد الماضي قوات ودبابات ومدرعات في الأحياء السكنية الآمنة بمدينة عدن، وهاجمت مؤسسات الدولة.
وشهدت عدن معارك لمدة ثلاثة أيام بين قوات الحماية الرئاسية التابعة للحكومة الشرعية وقوات تابعة للمجلس الانتقالي انتهت بعد وساطة سعودية.