في اصطفاف علني إلى جانب الإنفصاليين وتشجعياً لمخططات الإمارات التقسيمية وإنقلابا على الشرعية؛ غرد رئيس الحكومة اليمنية المُقال ، أن المجلس الانتقالي السياسي الجنوبي المدعوم إماراتياً، استشعر بروح المسؤولية والتضحية في ما اسمها بـ”وأد الفتنة وتصحيح المسار وحفظ الأمن ومكافحة الإرهاب”.

 

وزعم بحاح أن المجلس الجنوبي تحرك لدحر “الإنقلاب ” بالشراكة مع التحالف العربي بقيادة والإمارات.

 

وهاجم عشرات المغردين اليمنيين غبر تغريدة بحاح، وقال المغرد هيثم السامعي:” لا يحتاج إلى كلامك الرخيص والغير وطني، كفاية عبث بدماء الشهداء وعد إلى صوابك”.

 

ورد المغرد اليمني وسام:” أنت أسوأ رئيس حكومة على مر التاريخ لا تحلم بالعودة للمنصب”.

 

أما نبيل المصباحي فرد قائلاً:” مثل هذا الكلام يصدر عن رجل سياسي كان رئيس حكومة (عهر سياسي).

 

وتوجه الناشط عدنان قاسم لبحاح قائلاً:” لماذا كل هذا النفاق يامعدن الشقاق ألم تكن أنت جزء من هذهي الشرعية ألم تنكن أنت رئيس الوزراء عند دخول الحوثين لصنعاء ألم كنت تمجد الشرعية وتدعي للإسطفاف ورائها من الأفضل تمت إقالتك”.

 

يذكر أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أعفى في الشهر الرابع من عام 2016 المنصرم خالد بحاح من منصب رئيس الوزراء ونائب رئيس الجمهورية ضمن سلسلة تغييرات أصدرها الرئيس آنذاك .

 

واعتبرت الحكومة اليمنية في بيان لها اليوم الخميس أن “ما قام به المتمردون بعدن محاولة انقلابية وخروج عن هدف إنشاء التحالف”، موضحة أن ما حدث يخدم أجندات أخرى تتعارض مع وحدة اليمن.

 

وقالت الحكومة في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) إن ما وصفتها بتلك المليشيا الانقلابية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، نشرت الأحد الماضي قوات ودبابات ومدرعات في الأحياء السكنية الآمنة بمدينة ، وهاجمت مؤسسات الدولة.

 

وشهدت عدن معارك لمدة ثلاثة أيام بين قوات الحماية الرئاسية التابعة للحكومة الشرعية وقوات تابعة للمجلس الانتقالي انتهت الثلاثاء.

 

وفي اليوم نفسه، أعلنت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي السيطرة على كامل مدينة عدن الساحلية بعد معارك ضد قوات الحماية الرئاسية الموالية للحكومة المعترف بها دوليًا.