“وطن-وعد الأحمد”-  على عادتها في اتباع سياسة التزوير والتضليل لجأت قناة المقربة من اللبناني إلى استخدام اسم وصورة ناشط إعلامي مختطف منذ أكثر من ثلاث سنوات في ريف ، مدعية أنه يعمل ناشطاً ميدانياً زوّدها بمعلومات عما يجري في من معارك بين الجيش التركي والجيش الحر من جهة وقوات الديمقراطية التي تقودها الوحدات الكردية في منطقة عفرين من جهة أخرى واستعادة قوات الديموقراطية لجبل برصايا.

 

وكشف الناشط “محمد أوسو” لـ”وطن” أن تنظيم الدولة اختطف “” مراسل قناة “روداو” مع المصور “مسعود عقيل” بتاريخ 15-12 -2014 وذلك على الطريق الدولي في المنطقة الواصلة بين قرية “تل علو” والقامشلي أقصى شمالي شرقي محافظة الحسكة حيث كانا-كما يقول- في بيت حميدي الدهام رئيس كانتون يصوران تقريراً معه قبل اعتقالهما بساعة وتم نقلهما إلى بلدة “تل حميس” ومن ثم “الشدادي” في ريف القامشلي للتحقيق معهما حسب مصادر عائلتيهما.

وأردف محدثنا أن التنظيم أفرج عن المصور عقيل فقط بتاريخ 21-9-2015 في صفقة تبادل جثث قتلاه مع وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي بعد جهود من “شبكة روداو الاعلامية” وبضغط منها على حزب العمال الكردستاني وبحسب عقيل فإنهما تعرضا للتعذيب لثلاثة أشهر، بعدها تم الفصل بينهما ليرحل عقيل إلى منبج بينما لم يعرف إلى أي المعتقلات تم ترحيل فرهاد، وأشار أوسو إلى أن قناة الميادين “تحاول الترويج لنفسها وتبييض وجهها لدى الأكراد بهذا التلفيق” رغم أن قناة روداو التي كان يعمل معها المراسل المغيّب حمو-كما يقول- من أفضل وأقوى القنوات الكوردية في سوريا والعراق وتركيا وإيران حيث يتفهم ملايين الناس اللغة الكوردية.

الميادين

وكان تقرير لإتحاد الصحفيين السوريين صدر منذ أيام قد أكد أن مصير “فرهاد حمو” مراسل فضائية “رووداو” ما زال مجهولاً حتى تاريخ إعداده أواخر العام الماضي على الرغم من خروج تنظيم الدولة من الرقة دون الوصول لأية معلومات عنه.