أقرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد إقامة ما يقرب من 7 آلاف سوري، يعيشون في الولايات المتحدة مع استمرار الحرب في بلادهم.

 

وقد حصل هؤلاء على حق الحماية من الترحيل بموجب برنامج إنساني، يضمن الحماية المؤقتة.

 

ولا يشمل هذا التمديد السوريين المتقدمين حديثا بطلب الإقامة في الولايات المتحدة.

 

وسيُمدد ل 6900 سوري يعيشون ويعملون في الولايات المتحدة لمدة 18 شهرا إضافيا، أما السوريون الذين دخلوا البلاد بعد شهر أغسطس/ آب من عام 2016 فسيستبعدون من البرنامج. وفق “بي بي سي”.

 

وكان الرئيس الأمريكي قد ألغى في الشهور الأخيرة برنامج الحماية الإنساني تي بي إس لمواطني عدد من البلدان مثل السلفادور وهايتي ونيكاراغوا.

 

ويسمح البرنامج، الذي أُنشئ عام 1990، للمهاجرين من البلدان التي تعد غير آمنة، بالإقامة والعمل بشكل قانوني في الولايات المتحدة.

 

ويستفيد من البرنامج مئات الآلاف من المهاجرين من عشرة بلدان تعرضت لضرر سواء بسبب كوارث طبيعية أو صراعات أهلية.

 

وقد بدأت الحرب في عام 2011 ودفعت الملايين إلى الفرار وأودت بحياة مئات الآلاف.

 

وكان من المقرر أن تنتهي صلاحية برنامج الحماية للسوريين المقيمين في الولايات المتحدة في 31 مارس / آذار المقبل، لكن التمدید الجديد منحهم 18 شهرا إضافيا على الأقل.

 

وقالت كيرستشن إم نيلسن، وزيرة الأمن الداخلي في “من الواضح أن الشروط التي استند إليها البرنامج في منح السوريين الإقامة ما زالت قائمة، ولذلك فإن منحهم التمديد أمر قانوني”.

 

كما أضافت “سنواصل تحديد وضع كل بلد بالنسبة لبرنامج الحماية على حدة”