كثيرون لا يعلمون أن الإصرار اليوم على مغادرة بشار الاسد سيؤدي به فعلاً إلى المغادرة….وفي ذلك حقائق وتفاصيل.

وروسيا لن تستطيع إبقاءه إلا إذا جرَّت أكبر عدد ممكن من الذين احتكروا تمثيل المعارضة والفصائل إلى خديعة الانتخابات المبكرة في سوتشي.

ومحتكرو تمثيل المعارضة أصلاً معينون تابعون ينتظرون آخر قرار لمن وضعهم وسيسهل الضغط عليهم وسيتم اقناعهم وتدريبهم على نطق المبررات المناسبة.

هل شاهدتم المجموعة الباسمة التي تسابق أفرادها إلى مجاورة لافروف في الصف أمام الكاميرا….هل تعتقدون أن لهم صلابة وتماسك تمنعهم من حضور سوتشي او بديل سوتشي في اللحظات الأخيرة.

لن تمنعهم ثوابت أو مبادى عن الحضور أو الاتفاق على بقاء بشار من غير حضور…لن يمنعهم إلا موقف ثوري شديد له صفة الهجوم من كل نوع…موقف ثوري هجومي للذين لا يقبلون ببقاء الطاغية حتى يلج الجمل في سم الخياط…

موقف ثوري يرعب كل مفرط وواهم.

لابد لأعداء آل الأسد أن يتوحدوا فورا على فكرة زواله من غير أي فكرة أخرى وأن ينتخبوا ممثليهم انتخاباً من غير أي وسيلة أخرى.

هذا هو محور العمل الثوري الحاسم للأسبوع القادم ولأن الوقت يداهمنا سارعوا بإرسال التهديدات لكل محتكري المعارضة…تهديد يقول: “كل من يقبل بعدو الشعب السوري بشار تحت أي غطاء فهو عدو مثله ,له ماله وعليه ما عليه”