في تحد واضح وصريح وإصرارا على تطاوله في حق وزير الشباب والرياضة الكويتي ووصفه بالمرتزق، أكد المستشار في الديوان الملكي السعودي ورئيس هيئة الرياضة على تصريحاته ضد “الروضان”، زاعما أنه في الدفاع عن الوطن لن يجامل أحد، متحديا بأنه باق في منصبه.

 

وقال “آل الشيخ” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” في أعقاب موجة من الغضب ضده على مواقع التواصل متحديا: ” أضرب على الكايد ولا تسمع كلام العز بالقلطات والراي السديد في دفاعنا عن الوطن لن نجامل أو نداهن وسنضع دائًما النقاط على الحروف وبكل وضوح وقوة. من يتابعني وهو يظن أنه سيسمع كلامًا منمقًا حذرًا يدور حول الحمى فأنصحه بإلغاء متابعتي”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى زاعما: ” في دفاعنا عن الوطن نواجه كل من يتجاوز على بلادنا بقوة وصراحة وحزم و “نطقها” بالوجه و”ما عندنا بأحد”. من المضحك أن ردهم الوحيد هو ب “الأماني” و “الأحلام” أنه تم اعفائي من منصبي. أقول لهم: أصحو بعد نومكم فأنا هنا بمكاني. وحتى لو تركته فسأظل جنديًا بكل مكان أكون به.”

 

وجاء هذا الرد الخارج من قبل تركي آل الشيخ في أعقاب تداول أنباء نقلا عن مصدر داخل مكتب رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم حول إقالة “آل الشيخ” من منصبه.

 

وكان “تركي آل الشيخ” قد شن هجوما عنيفا على الوزير الكويتي خالد الروضان في أعقاب زيارته لأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قبل يومين لتقديم الشكر له على دوره في رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية.

 

وقال “آل الشيخ” في تدوينة له أشعلت غضب الكويتيين: ” الروضان؛ باختصار؛ هو: الإرتزاق تحت مظلة المناصب وضد الحقائق المثبتة. لن يضر هذا المرتزق علاقات التاريخية بشقيقتها ، وما قاله لا يمثل إلا نفسه، وكما قال شاعر مضر: والنفوس ان بغيت تعرفها ارم الفلوس”.