جدل كبير جدا وآراء متباينة شهدتها مواقع التواصل في ، بشأن حادث سرقة بنك “الاتحاد” في منطقة “” غربي العاصمة عمان.

 

وتعرض بنك الاتحاد الاثنين، لسطو مسلح من قبل شخص يحمل مسدساً ويرتدي بدلة “رياضة” ونظارة شمسية، قام بتهديد الموظفين في البنك، وقام بأخذ مبلغ نقدي “كاش” يقدر بنحو 98 الف دينار، ولاذ بالفرار.

وتحت هاشتاغ “#سطو_عبدون” اشتعلت النقاشات الحادة بين الأردنيين حول الحادث وتباينت الآراء، لدرجة التماس البعض العذر للسارق وإبداء تعاطف كبير معه.

وطالب بعض النشطاء الحكومة بإجراء إصلاحات جذرية في اقتصاد البلاد، وإتاحة فرص عمل للشباب حتى لا يضطر هذا الشاب وأمثاله للسرقة.

كما انتقد البعض التركيز على قضية هذا الشاب (الذي وصوفوه بالسارق الصغير)، بينما البلاد تعج باللصوص الكبار داخل الدولة ومؤسساتها، ومنهم من يتولى مناصب رفيعة.بحسب تعبيرهم

ولفت آخرون إلى أن تردي الأوضاع الاقتصادية أو سوء الأحوال المعيشية ليس مبرر للجريمة وترويع المجتمع.

وألقى الأمن الوقائي في الأردن القبض على المشتبه به، بعد ساعة فقط من ارتكاب الجريمة.

 

وقال مصدر أمني إنه وعلى اثر حادثة السطو التي وقعت صباح الاثنين بعد دخول شخص مجهول الى فرع احد البنوك في العاصمه واشهر سلاح ناري كان بحوزته وتمكن من سرقه ٩٨ الف دينار تحت تهديد السلاح.

 

واضاف المصدر ان فرق تحقيقية باشرت التحقيق في الحادثة منذ لحظة الابلاغ عنها حيث تمكن احدى الفرق من الامن الوقائي من تحديد هوية الجاني ومكان تواجده وتمت مداهمته والقاء القبض عليه وضبط السلاح الناري الذي كان بحوزته لحظة ارتكاب الجريمة واعترف بالتحقيق الاولي معه بالتخطيط وتنفيذ عملية السطو على البنك.