شن الداعية التونسي بشير بن حسن هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي ، واصفا إياه بالطاغية.

 

ونشر “بن عمر” عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” صورة مثيرة وغريبة لـ”ابن سلمان” مرتديا “سوارا” في يده وزيا أمريكيا في أحدى الاستراحات الخاصة به.

 

وعلق “بن عمر” على الصورة موجها رسالة للسلفيين “الحمقى” قائلا: “خادم الحرمين الشريفين واشارة التوحيد برؤية 2030 !! هذا الذي يستعبد الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا هذا الذي يسجن العلماء الأخيار هذا الذي قال عن علماء الصحوة الإسلامية سوف ندمرهم فورا !!”.

واضاف:” قولوا للسلفيين الحمقى احذية الطغاة هذا ولي امركم و نعمتكم”

 

وجاء تعليق “بن عمر” تعليقا على ما اعلنه محمد بن سلمان في أكتوبر/تشرين أول الماضي أن المملكة دعاة الصحوة الإسلامية في بلاده، مشيرا إلى أن بلاده تسعى للعودة إلى “الإسلام الوسطي المعتدل”.

 

وقال “بن سلمان” خلال مشاركته في منتدى “مبادرة مستقبل الاستثمار”، بحضور غفير لرجال الأعمال والإعلاميين، ردا على سؤال بشأن النهج الأكثر انفتاحا الذي تتخذه المملكة مؤخرا: “إن لم تكن كذلك قبل العام 1979 (في إشارة للثورة الإسلامية في إيران)، والمنطقة كلها انتشر فيها مشروع صحوة بعد عام 1979، لأسباب كثير ليس من مجال اليوم ذكرها، فنحن لم نكن بهذا الشكل في السابق”.

 

وأضاف بن سلمان مشددا: “إننا فقط نعود إلى ما كنا عليه، إلى الإسلام الوسطي المعتدل والمنفتح على العالم وعلى جميع الأديان وجميع التقاليد والشعوب”.

يشار إلى انه لم تمر على تصريحات “ابن سلمان” أيام حتى شنت السلطات السعودية حملة اعتقالات في صفوف العلماء في المملكة والمعارضين، للتوجه الجديد الذي يقوده ولي العهد محمد بن سلمان، اعتقل على إثرها العشرات الذين كان من بينهم الشيخ سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري.