شنت الناشطة السياسية اليمنية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، هجوما عنيفا على دولة ، مؤكدة بأنها دولة محتلة لليمن وطردها واجب على كل يمني يرفض الذل والإهانة.

 

وقالت “كرمان” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” دولة محتلة لاجزاء حيوية من بلادنا، طردها واجب على كل يمني، يجب ان نتصرف حيالها كأمة ذات تاريخ عريق ، ترفض ان تذل أو تهان”.

 

ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه رئيس ما يسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الإمارات، الأحد، الحرب على حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، التي تتخذ من مدينة عدن (جنوبي البلاد) مقرا لها، وتأييده ما وصفها بـ”قوات المقاومة الشمالية” التي يساندها ، في خطوة أثارت جدلا واسعا في الأوساط الجنوبية.

 

وقال رئيس المجلس الجنوبي، عيدروس الزبيدي، في اجتماع عقده مع قيادات المقاومة الشعبية الجنوبية، الأحد، إنه “من منطلق وطني ومسؤول، يجب اتخاذ موقف حازم تجاه عبث حكومة الشرعية، لحماية مكتسباتهم وصون تضحياتهم في الجنوب”، مضيفا أنهم سيكونون في مقدمة الصفوف لتنفيذ ما يتم التوافق عليه في هذا الاجتماع.

 

ورفض بشكل قاطع انعقاد مجلس النواب في العاصمة المؤقتة عدن، أو في أي محافظة جنوبية أخرى، وذلك بعد إعلان أحمد عبيد بن دغر، رئيس الوزراء اليمني، أنه يتطلع لانعقاد البرلمان في عدن لإقرار الموازنة العامة التي أقرتها حكومته اليوم.

 

وكان لافتا في كلمة الزبيدي، قبوله الصريح، بتشكيل قوات شمالية خارج نطاق الشرعية، وقال: “نتفهم المصالح المشتركة للتحالف العربي في تحقيق أهدافه العسكرية في الشمال، ولضرورة بناء قوات مقاومة شمالية لمحاربة الحوثيين”، في إشارة إلى “جيش الشمال” الذي بدأت الإمارات تشكيله بقيادة طارق صالح المتواجد في مقر قوات التحالف شرقي عدن.

 

وتسود مدينة عدن، جنوبي ، حالة من الترقب والحذر، إثر الأزمة التي أشعلها وجود طارق صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، في أحد المعسكرات التي تشرف عليها قوات التحالف العربي، وتحديدا القوات الإماراتية في المدينة مع قيادة المقاومة الشعبية الجنوبية.

 

ودعا إلى استقبال ما وصفهم بـ”النازحين من محافظات الشمال هروبا من جحيم الحوثيين إلى المحافظات الجنوبية”. وقال: “لا نمانع أبدا من استقبال هؤلاء المغلوب على أمرهم، انطلاقا من الدواعي الإنسانية لذلك”.

 

في الوقت نذاته، ما تزال “قوات الحزام الأمني” التي شكلتها ودربتها وسلحتها “أبوظبي”، تمنع المواطنين من أبناء المحافظات الشمالية من دخول مدينة عدن والمدن المجاورة لها، في خطوة لقيت تنديدا واسعا من منظمات محلية ودولية.