شن إماراتيون بموقع التدوين المصغر “تويتر” هجوما عنيفا على ولي عهد ابو ظبي ، بسبب سياساته “الشيطانية” التي جعلت منبوذة عربيا ودوليا.. بحسب وصفهم.

 

وعبر وسم دُونت آلاف التغريدات المنددة بـ”ابن زايد” والمهاجمة له، من قبل ناشطون إماراتيون قالوا إنه ليس لهم حاجة في حصار #قطر ولا ثرواتها “حاجتنا فقط .. ان نعود شعوبا خليجية واحدة مترابطة”.. حسب قولهم.

 

 

 

 

 

وفي رسالة صريحة لـ “ابن زايد” طالب النشطاء حاكم إمارة الشر في أبو ظبي بالكف عن مؤامراته في الوطن العربي ، وإطلاق سراح المعتقلين، ومصارحتهم بالوضع الصحي لرئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد (الحاضر الغائب).

 

 

 

 

 

“نحن الشعب #الاماراتي نرفض سياسة #محمد_بن_زايد ونتوجه لكل الشعوب الحرة والتي وصلتها المؤامرات #بالاسف و #الاعتذار فنحن شعب واحد”.. هذا التعليق لأحد الإماراتيين كان هو لسان حال معظم المغردين عبر الهاشتاغ.

 

 

 

 

 

 

واستنكر آخرون تحويل ابن زايد الإمارات إلى سجن كبير لكل إماراتي حرّ شريف، فإما أن يصمت ويخاف على نفسه وعياله فيبقى سجيناً داخل حدود الدولة، وإما أن ينطق بالحق فيسجن في زنزانة صغيرة تنتهك كل الحقوق البشرية.. حسب وصفهم.

 

 

 

 

 

“ابن زايد” أهدر ثروات الشعب الإماراتي في تمويل الفاسدين لتخريب الوطن العربي

وتسببت سياسات أبوظبي في إضاعة ثروات الشعب الإماراتي خلال العقود الماضية، ولم تقتصر إضاعة الأموال في الداخل فقط، بل امتدت لتشمل كافة أرجاء المعمورة، عبر بوابات الفساد ودعم ، ومساندة ، علاوة على تمويل الكثير من العمليات المشبوهة والحروب الخارجية التي كانت سببا في تخريب الوطن العربي.

 

وبعد حصار قطر انفضحت سياسات الإمارات الداعمة لحملات تشويه اقليميا ودوليا، ولم يكن ذلك إلا جزء من حلقات إضاعة أموال الشعب الإماراتي، فقد أكدت صحيفة الجارديان البريطانية أن أبوظبي شنت حملات إعلامية ضد قطر في الغرب مقابل دفع ملايين الدولارات للمؤسسات الصحفية.

 

دوره أكد تقرير لمجلة فورين بوليسي الأمريكية أن الإمارات تعد الدولة الوحيدة التي تستضيف وتنفق على رموز الثورات المضادة، فهناك أسماء ليبية من نظام القذافي تقيم في الإمارات.

 

دعم الأنظمة الديكتاتورية والثورات المضادة

كما يوجد في الإمارات اثنان من رموز أجهزة الأمن التونسية المتورطين في عمليات قمع المظاهرات زارا دولة الإمارات. فضلا عن القيادي الفلسطيني المتهم بالفساد، وهو يعمل الآن مستشارًا أمنياً لمحمد بن زايد ولي عهد أبوظبي. كذلك يحظى أحمد نجل المخلوع علي عبد الله صالح بالحماية والتأمين في الأراضي الإماراتية، إضافة إلى وزير الدفاع اليمني السابق محمد ناصر أحمد وأسرته، في الوقت الذي سقط فيه عدد كبير من شهداء الإمارات في الأراضي اليمنية على يد قوات موالية للمخلوع.

 

كما تحتضن أبوظبي رموز نظام بشار الأسد، فبعد الثورة السورية قام الأسد بتهريب والدته أنيسة مخلوف إلى في ظل تفاقم الأوضاع الأمنية مع ابنتها الكبرى بشرى، فضلا عن تقديم الدعم المعنوي والاستخباراتي لنظام الأسد سرا.

 

“شيطنة” إمارة الشر امتدت لخارج الحدود العربية

ولم يقتصر الدعم الإماراتي على المنطقة العربية فقط، بل امتد للقارة السمراء، وكشفت دراسة بعنوان “حروب الإمارات الخارجية” أعدها “المركز العربي للدراسات والبحوث الاستراتيجية” نشرت في فبراير 2015، أنه في وسط إفريقيا، دعمت الإمارات الحملة العسكرية الفرنسية على مالي وإفريقيا الوسطى في يناير 2013 ماليا وعسكريا وشمل ذلك استخدام القاعدة الفرنسية في أبو ظبي، واستخدام بعض المعدات مثل الطائرات الموجودة فيها لاستخدامها في مالي إذا ما دعت الحاجة إلى ذلك.

 

ورصدت الدراسة أنه في سبيل ذلك، دعمت الإمارات الهجوم على إسلاميي مالي، بل وحرب الإبادة التي شنتها الميليشيات المسيحية ضد المسلمين في إفريقيا الوسطى برعاية فرنسية وتمويل إماراتي.

 

ويفسر البعض هذا الدعم الإماراتي بسبب عداء سلطات الإمارات الدائم للتيارات الإسلامية ورغبتها المحمومة في الوقوف بقوة أمام أي توجه إسلامي، خاصة في دول الساحل والصحراء كي لا تكون قاعدة خلفية لدول الربيع العربي بإفريقيا.