“وطن-وعد الأحمد-خاص”- اتهم نشطاء في مدينة التابعة لمحافظة الحسكة عناصر من منظمة حركة الشباب الثوري (الشبيبة التابعة للحزب) بنهب العديد من محلات العملة والذهب في المدينة مساء الأربعاء الماضي.

 

وأفاد الناشط ” محمد أوسو” لـ”وطن” أن اللصوص استخدموا “جرخ كهربائي” شديد الصوت لفتح خزائن المحلات، مشيراً إلى أن المحلات كلها نُهبت في وقت واحد وهي محل خالد أيو – صراف -محل عبودي – صراف-محل وليد– صراف-محل ابراهيم مكري– صراف-محل ابراهيم ملا درويش- ذهب وصياغة.

وأكد محدثنا أن سيارات تابعة لعناصر الحزب شوهدت في ساعة متأخرة من توقيت السرقة وهي تتجول في شوارع المدينة، ولفت أوسو إلى أن مدينة رأس العين ذات الأغلبية الكردية شهدت في وقت سابق من الأسبوع الماضي حالات سرقة طالت  17 منزلاً  وعدداً من المحال التجارية التي تعود لمناهضين لوحدات الحماية الشعبية وقيدت السرقات ضد مجهول.

وزوّد محدثنا “وطن” بأسماء المنازل والمحلات وقيمة مسروقاتها وهي منزل السيد مصطفى كنجو – مواد تجارية غالية الثمن تقدر بنحو 1000دولار  السيد جلال ابراهيم- مبلغ مالي وذهب نساء حوالي 180 غرام ذهب و السيد علاء احمد بيزي – مبلغ مالي وقدره 600 الف ليرة سورية  والسيد ميرو ديواني- مبلغ مالي صغير 200 الف ليرة سورية، وكشف أوسو أن اللصوص استعملوا أدوات حديثة في فتح أبواب المنازل من (مقص حديدي) لتكسير  الأقفال  دون إصدار جلبة مستغلين خروج أصحاب الممتلكات من منزلهم.

وكان موقع ” زمان الوصل” الإلكتروني السوري قد نقل عن الناشط “عبد الملك العلي”أن أحد المحلات المسروقة يقع مقابل أحد مقرات مسلحي حزب “الاتحاد الديمقراطي” بسوق المدينة، مشيراً إلى أن معظم الصرافين وصائغي الذهب لا يتركون أموالهم داخل المحلات ليلاً بسبب تكرار عمليات السرقة، ما قد يساهم بتقليل حجم الخسائر الناتجة عن سلسلة السرقات هذه. ولفت “العلي”-بحسب المصدر- إلى أن الأهالي يعانون من مسألة سرقة المواشي ومضخات الري في ريف المدينة، منذ سيطرة مسلحي حزب “الاتحاد الديمقراطي” بعد مواجهات مع الجيش السوري الحر في صيف عام 2013.

فرضت إدارة حزب “الاتحاد الديمقراطي” الذاتية مطلع عام 2016 على أصحاب محلات الصرافة والحوالات دفع مبالغ مالية تصل إلى 50 ألف دولار أميركي في الحسكة، وهددت بإغلاق محلات الرافضين عبر عدم الترخيص لهم بالعمل.