في محاولة للتنصل من مسؤولية احتجاز الشيخ القطري عبد الله آل ثاني، حاول مستشار “ابن زايد” الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبدالله تبرئة من هذا الأمر في تغريدة له بتويتر، لكن النشطاء كانوا له بالمرصاد.

 

وبعد وصول الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني (أحد أفراد الأسرة الحاكمة في ) إلى بالأمس، حاول استغلال الأحداث للتشويش وتبرئة أسياده، ودون ما نصه “الشيخ القطري المعارض عبدالله بن علي آل ثاني غادر الإمارات اخيرا.”

 

وتابع في تغريدته التي رصدتها (وطن) محاولا التلبيس على المتابعين “تبا لكل من صدق انه محتجز في الإمارات. يظل لغز الفيديو الأخير محيرا.”

 

 

لكن النشطاء كانوا له بالمرصاد وفضحوا كذبه ومحاولته تبرئة أسياده في من المسؤولية، مؤكدين أنه لولا هذه الفيديو الذي وصفه عبد الخالق عبد الله باللغز المحير لما تمكن الشيخ القطري من الخروج أبدا من .

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي جريمة جديدة تسأل عنها الإمارات ومحمد بن زايد، نقل الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني فور وصوله للكويت عقب مغادرته أبو ظبي أمس، الثلاثاء، إلى المستشفى العسكري بسبب تدهور حالته الصحية.

 

ووفق لما نقلته “” فإن الشيخ توجه إلى الكويت وهو في وضع صحي غير مستقر.

 

يذكر أن الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني قال في تسجيل مصور الأحد إنه محتجز في أبو ظبي بعد أن استضافه ولي عهدها آل نهيان، وأكد أن أي مكروه يصيبه سيكون ولي عهد أبو ظبي مسؤولا عنه.

 

وقد تراجعت وكالة الأنباء الإماراتية عن الخبر الذي بثته بشأن الشيخ عبد الله وقالت فيه إنه كان ضيفا على دولة الإمارات وغادرها بناء على طلبه، إذ عمدت الوكالة إلى سحب تغريدتها من موقع تويتر بعد وقت قليل من نشرها.