دشن ناشطون سعوديون بتويتر هاشتاغا حمل عنوان “”، نددوا فيه بسياسات النظام السعودي القمعية تجاه المعارضين، مشيرين إلى أن “ابن سلمان” حول لمملكة الرعب والخوف.

 

وكان السبب وراء انتفاض السعوديين عبر هذا الوسم والتفاعل الكبير معه، هو ما تأكد بالأمس عن نقل الداعية السعودي الشهير المعتقل في سجون آل سعود منذ سبتمبر الماضي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية.

 

 

 

 

 

 

وهدف النشطاء من وراء الوسم لفت انتباه العالم إلى ما يعانيه معتقلو الرأي في ظل النظام السعودي الحالي.

 

 

 

 

 

 

ولفت آخرون إلى وجود مظلومين كثر في سجون المملكة الجنائية أيضا، ويتبعون جنسيات مختلفة ولا تهتم بهم دولهم ولا يعرف أحد عنهم شيء.

 

 

 

 

 

 

“السجون تعج بالمصلحين والشيوخ والبلد يتحكم بها السفهاء أمثال وتركي ال الشيخ”.. هكذا وصف النشطاء وضع المملكة الحالي.

 

 

 

 

 

 

 

وندد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في بيان له بالسياسات القمعية التي تتبعها كل من السعودية والإمارات بحق المعارضين، وذلك على خلفية نقل الداعية السعودي سلمان العودة المعتقل بسجون آل سعود من سبتمبر الماضي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية.

 

وأشار الاتحاد في بيانه إلى أنه يتابع أوضاع مجموعة من كبار الدعاة والعلماء القابعين في سجون السعودية، والإمارات الذين سجنوا ولا زالوا مسجونين دون أن يثبت عليهم أي جريمة اقترفوها، وإنما لمجرد رأى.

 

وقال البيان، إن الشيخ الدكتور “سلمان العودة”، نُقل إلى المستشفى لتدهور حالته الصحية والمفروض من الجميع إكرام العلماء وإعزازهم وليس سجنهم أو إيذاءهم فهم ورثة الأنبياء، فإكرامهم إكرام لهم.

 

وطالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين السعودية، والإمارات بإطلاق سراح جميع العلماء والدعاة الذين سجنوا لأجل آرائهم ومواقفهم التي لم يسمع أنها كانت تؤذي بلدهم، فما قالوه – إن قالوه – فهو من واجب رسالتهم .