عيّنت الأميركية ، ليتولى حقيبة التعليم في الولاية، حيث أدّى القسم الدستورية واضعاً يده على المصحف الشريف أمام حاكم الولاية المنتخب، رالف نورثام، الاثنين.

 

وعمل الوزير الديمقراطي “” مدرساً للرياضيات في مدرسة “بيفيل” المتوسطة بالولاية، قبل أن يخدم في مشاة البحرية الأميركية برتبة رقيب.بحسب صحيفة “ريتشموند تايمز” الأميركية

 

وقال حاكم الولاية نورثام: “من المهم أن يكون لدينا سكرتير للتعليم في الولاية يفهم المناهج والفصول الدراسية من الروضة حتى الثانوية جيداً، ولديه رؤية حول كيفية تطوير التعليم”.

 

يُذكر أن قرني من مواليد 1978، هاجر من مدينة كراتشي الباكستانية، مع عائلته في سن العاشرة، ونشأ في باركفيل، ميريلاند، قبل أن ينتقل إلى ماناساس، فرجينيا عام 2005.