تزامنا مع فضح الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لأسباب العدوان الإماراتي على وكشفه عن مطالبة أبو ظبي للدوحة بتسليمها زوجة معارض إماراتي، اعاد ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “” مقطع فيديو لرئيس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يؤكد فيه على الحق السيادي للدول في رفضها تسليم أي شخص في حال لم يرتكب جريمة جنائية.

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد صرح “الشيخ زايد” موجها حديثه لأحد الصحفيين خلال إحدى المقابلات: ” شوف تبون تقود أليكم رجال ولا خرفان..إحنا ما بينا وبينكم معاهدة نسلم لكم اللي ييجي عندنا ولا دورنا منكم من اللي ييجي لاجىء عندكم”.

 

وأضاف قائلا: “اللي ما دورناه منكم لا تدورون عليه منا”.

وكان وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قد كشف عن سبب الحملة الإماراتية العنيفة التي شنتها أبو ظبي على قطر قبل أزمة الحصار بشهرين.

 

وقال “آل ثاني” في لقاء له على “تلفزيون قطر”: “كان هناك خلافات مع الإمارات قبل بشهرين بخصوص حملات إعلامية ضد #قطر”

 

وتابع موضحا سبب هذه الحملة:” الإمارات طلبت تسليم زوجة معارض إماراتي مقابل وقف الحملات الإعلامية ضد قطر”.

 

وبين الوزير أن قطر رفضت طلب أبو ظبي بتسليم زوجة المعارض الإماراتي ، إلا أن سمو الأمير أكد لهم أنه لن يسمح بان تكون الدوحة منصة للهجوم على الإمارات، ولكن اخلاق قطر لا تسمح بتسليم امرأة، خاصة انها لم ترتكب أي مخالفات.

 

ولفت إلى أن الإمارات هددت قطر بإلغاء كل الاتفاقيات الأمنية في حال عدم تسليم هذه السيدة، “فقمنا بالذهاب للسعودية وشرح الخلاف مع الإمارات وطلبنا أن تكون المملكة طرف محايد في هذه القضية”.

 

وشدد على أن الأمير تميم كان حريصا على العلاقات القطرية الخليجية وحل أي مشكلات بين الأشقاء” مؤكدا أن علاقة قطر بدول الحصار كانت ودية في الفترة ما بين أزمة 2014 والأزمة الحالية.