كشفت صحيفة سودانية عن مخطط كبير يستهدف ضرب عسكريا، بالتعاون مع عن طريق حشد قوات المعارضة السودانية المسلحة ضد الدولة ومساندتها لإشعال حرب كبيرة.

 

ونقلت صحيفة “الانتباهة” السودانية واسعة الانتشار، عن مصادر حكومية مطلعة معلومات كاملة حول ما وصفته بـ”المخطط المصري-الإريتري” ضد السودان.

 

وأضافت أن القاهرة وأسمرا جمعتا قوات تابعة للمعارضة السودانية المسلحة من (حركة العدل والمساواة بقيادة عمر قرجة- وقوات من البجا بقيادة عمر الطاهر، وقوات من الحركة الشعبية قطاع الشمال، وقوات من الجبهة الثورية، وقوات من حركتي عبد الواحد ومناوي) استجلبت من دولة جنوب السودان وليبيا.

 

وبحسب ما ذكرته الصحيفة، “نبهت المصادر إلى أن تلك القوات جلب لتدريبها وتأهيلها وتنظيمها 1500 خبير عسكري وأمني مصري، ولفتت بالمقابل إلى وضع تلك القوات في معسكرات مدعومة بالكامل من النظامين المصري والإريتري في القطاع الغربي وإقليم (قاش بركه) غربي إريتريا، ومناطق (ساوا) وجبال (هورا) ومعسكر (حدش) وقاعدة (أداميت)”.

 

وأضافت الصحيفة: “أفصحت المصادر عن معلومات أخرى بإيلاء عملية التدريب وفق جداول مخصصة للخبراء العسكريين المصريين لتلك القوات في منطقة (أم حجر) والقطاع الجنوبي والقاعدة العسكرية (نورا) الإريترية، ونوهت المصادر إلى أن تلك القوات يجري إعداداها لتنفيذ مخطط ضد أمن واستقرار السودان، كما إنه يشمل تدريب المعارضة الإثيوبية وهم “الثوار” من الأرومو والتقراي والأمهرا”.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن نفذت عملية تأمين هي الأعلى في تاريخ السودان لتأمين الحدود الشرقية تماماً بعد إغلاقها الأسبوع الماضي ونشرت قوات طولاً وعرضاً لمواجهة أية تهديدات محتملة عبر خطة تآمرية عسكرية لدولتي وإريتريا ضد السودان”.

 

وووفقا للصحيفة، “جزمت المصادر بأن القاهرة دفعت بدعم عسكري متقدم لقوات المعارضة السودانية المسلحة يشمل عربات مدرعة ورشاشات وراجمات، وقالت إن القاهرة أعدت طائرات استطلاع “هيلكوبتر” وطائرات مقاتلة لإسناد قوات المعارضة بقاعدة “نورا” شمالي إريتريا، ونشرت في الوقت نفسه حوالي 1500 جندي مصري في قاعدة عسكرية في “مصوع” الإريترية.

 

جدير بالذكر أن الرئيس السوداني وجه اتهامًا رسميا للحكومة المصرية، قبل شهور، بدعم الحركات المسلحة السودانية المتمردة، حين شدد على أن “قوات الجيش والدعم السريع غنمت مدرعات ومركبات مصرية استخدمها متمردو دارفور في هجومهم على الولايتين”، مؤكدا أن القوات المهاجمة انطلقت من دولة جنوب السودان ومن ليبيا على متن مدرعات مصرية.

 

وتداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة تؤكد رفع الحكومة التركية الخميس العلم التركي رسمياً في بعد ان تسلمتها رسمياً من الحكومة السودانية.

 

ووفقا للصورة المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد ظهر الى جانب العلم السوداني الذي مازال موجودا رفع العلم التركي ايذاناً ببدء المشروعات التركية في الجزيرة.