اعتبر السياسي والمفكر الكويتي المعروف الدكتور ، أنّ المظاهرات التي تشهدها عدّة مدن إيرانية من ضمنها العاصمة طهران، مؤشراً على “بداية العدّ التنازلي لنهاية المأساة الإيرانية”.

 

وقال في تغريدةٍ له على حسابه الرسميّ بموقع “”: “المظاهرات العنيفة في عدّة مدن إيرانيه ضمنها طهران والهتافات المندّده بتورّط النظام في حروب خارجيه ( سوريا والعراق واليمن ) على حساب معيشة المواطن العادي: مؤشر على بداية العدّ التنازلي لنهاية المأساة الإيرانيه”.

واليوم الأحد، قال التلفزيون الرسمي الإيراني، إن سلطات البلاد قرّرت مؤقتًا حجب تطبيقي “إنستغرام” و”تيلغرام”.

 

ويأتي القرار في ظل الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ الخميس الماضي.

 

ونقل الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي، عن مصدر لم تسمه قوله إن “قرار الحجب جاء للحفاظ على سلامة وأمن المواطنين”.

 

وأضاف المصدر: “بقرار من مجلس الأمن القومي الأعلى، فإن الأنشطة على تطبيقي تلغرام وإنستغرام باتت محدودة بشكل مؤقت”.

 

وفي وقت سابق اليوم، قال بافيل دوروف، المدير التنفيذي لتطبيق التراسل “تلغرام” إنه “تم حجب التطبيق عن غالبية الإيرانيين”.

 

من جانبها، قالت وكالة “أسوشييتد برس”، إن شركة موقع “فيسبوك” التي تملك تطبيق إنستغرام، لم ترد على الفور على طلب بشأن تعليقها على القرار.

 

والخميس الماضي، بدأت مظاهرات في مدينتي مشهد وكاشمر شمال شرقي ، احتجاجًا على غلاء المعيشة، وامتدت لتشمل مناطق مختلفة من البلاد.

 

وأسفرت تلك الاحتجاجات عن مقتل اثنين من المتظاهرين غربي البلاد، إضافة إلى اعتقال العشرات، حسب وسائل إعلام.