شن المحلل السياسي الأردني والخبير بالشؤون السياسية الأمريكية بالشرق الأوسط، الدكتور واصفا إياها بالنظام الخائن الذي يستجدي رضا .

 

وقال “العمري” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”نظام البحر يستجدي رضا إسرائيل ويسارع في التطبيع حماية لنفسه على حساب الشعب الفلسطيني. هذا النظام الخائن في سباق محموم لكسب رضا نتنياهو. قمة الإحتقار للشعب الفلسطيني ان يتاجر ملك البحرين بدمهم وارضهم دون مقابل له او لهم”.

واضاف في تغريدة أخرى: “نظام البحرين يسير على نهج صدام حسين في قمع شعبه وتقديمهم للمحاكمة وإطلاق احكام الإعدام بدون محاكمة عادلة او تقديم ادلة. نظام فاقد للشرعية شعبيا ويستمد طاقته في القمع من النظام السعودي الفاسد. نظام عربي رسمي متهاوي في طريقه الى مزبلة التاريخ”.

ويأتي هذا الهجوم في وقت طالب فيه كان خالد بن احمد آل خليفة بعدم خسارة الولايات المتحدة من أجل قضية جانبية كالقدس على حد قوله.

وقال “آل خليفة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التوين المصغر “تويتر” وباللغة الإنجليزية تعليقا على تهديد “” للدول التي ستصوت على قرار مناصر للقدس في الأمم المتحدة:” ليس من المفيد افتعال صراع مع الولايات المتحدة بسبب “قضايا جانبية” بينما “نواجه معاً” الخطر الحالي للجمهورية الإسلامية “الثيو-فاشية”.

كما كشف موقع “أوريون XXI” الإلكتروني الفرنسي عن أسباب انجراف العديد من دول الخليج لإقامة علاقات طبيعية معإسرائيل خاصة في الوقت الراهن على الرغم من حساسية الموقف.

 

وقال الموقع في مقال للكاتبة البحرينية نزيهة سعيد، إنه رغم إدانة دول الخليج لقرار دونالد ترامب الذي اعترف فيه بالقدس عاصمةً لإسرائيل، تفتح عدة دول خليجية على رأسها البحرين والسعودية قنوات اتصال مع إسرائيل، فإذا كان الأمر يتعلق بـ”الخطر الإيراني” كما تقول بعض القيادات السياسية هناك فإنه يبقى السؤال: هل تقبل شعوب الخليج بالتخاذل تجاه القضية الفلسطينية؟

 

ونقلت الكاتبة عن وزير الطاقة الإسرائيلي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تأكيده لإذاعة وجود اتصالات سرية مع إثر مخاوف مشتركة بشأن ، وقوله “لدينا علاقات مع دول إسلامية وعربية جانب منها سري بالفعل، ولسنا عادة الطرف الذي يخجل منها، الطرف الآخر هو المهتم بالتكتم على العلاقات، أما نحن فلا توجد مشكلة عادة ولكننا نحترم رغبة الطرف الآخر عندما تتطور العلاقات سواء مع السعودية أو مع دول عربية أو إسلامية أخرى، وهناك (علاقات) أكبر كثيرا…(لكننا) نبقيها سرا”.

 

واعتبرت أنه إذا كان هذا التصريح هو الأول من نوعه لمسؤول إسرائيلي عن اتصالات من هذا القبيل، فإن آراء إعلامية سعودية لم تتردّد في اعتبار هذه الاتصالات “تحليلا استراتيجيا سعوديا خاطئا” و”اندفاعا سعوديا في مسألة لن تستفيد منها السعودية”، وهو ما قاله الصحفي السعودي جمال خاشقجي من منفاه بواشنطن في لقاء مع إذاعة مونت كارلو الدولية.

 

ولفتت إلى ما شهدته شبكات التواصل الاجتماعي ردود فعل صاخبة على “زيارة خاصة” قام بها المدون الإسرائيلي بن تيزون للسعودية، بعد أن نشر على صفحته في فيديو له داخل المسجد النبوي مذيلة بتعليق “صلاة من أجل السلام! جنبا إلى جنب مع إخوتي العرب…”.

 

وأضافت الكاتبة أن البحرين استضافت سائقا إسرائيليا في سباق أقيم على حلبتها الدولية، وأثناء السباق طلب المنظمون من السائق ألا يرفع العلم الإسرائيلي على سيارته لعدم إثارة الرأي العام، مؤكدة بأن هذه المشاركة لقيت موجة استنكار على مواقع التواصل الاجتماعي من مواطني هذه الدول.