في تطاول وتحريض جديد ضد الفلسطينيين، طالب الكاتب السعودي المقرب من ، ، بمصادرة أموال المقيمين الفلسطينيين المؤيدين لحركات المقاومة الفلسطينية وترحيلهم إلى غزة.

 

وقال “آل الشيخ” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” زعما: “المتأسلمون الفلسطينيون يعلنون على رؤوس الاشهاد اصطفافهم مع العدو الفارسي ضدنا” .

 

وأضاف” يجب اعتبار والجهاد اعداء وكل من دعمهم ماليا او تعاطف معهم من المتأسلمين السعوديين فهو خائن خيانة عظمى، اما داعموهم من فلسطينيي المملكة فيجب ترحيلهم الى غزة فورا ومصادرة جميع اموالهم في المملكة”.

 

وسبق أن شن الكاتب الليبرالي محمد آل الشيخ هجوما عنيفا على الفلسطينيين والقضية الفلسطينية، مؤكدا على أن مصالح المملكة مع أهم بكثير من القضية الفلسطينية.

 

وقال في تدوينات عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر “نعم نساند لأسباب دينية وقومية القضية الفلسطينية، ولكن اذا ما تعارضت مصالحنا مع المصالح الفلسطينية فلا تنتظروا ان نقدم مصالح على مصالح وطننا..”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى موجها حديثه للفلسطينيين قائلا: ” علاقتنا مع امريكا هي الأهم على الاطلاق ولن نضحي بمصالحنا لأجلكم .. فما زلنا نتذكر أحقادكم حين هتفتوا (بالكيماوي يا صدام) أثناء وقوفنا ضد احتلال صدام للكويت…”.

 

يشار إلى انه من دلائل سعي نحو التطبيع مع الاحتلال، ما كشفته وسائل إعلام إسرائيلية عن زيارة سرية قام بها “ابن سلمان لإسرائيل، في سبتمبر/أيلول الماضي؛ للتباحث في حل إقليمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لكن السلطات نفت حدوث تلك الزيارة.

 

كما ظهر هذا التطبيع جليا في لقاءات الأمير “تركي الفيصل” الأخيرة وظهوره بمؤتمرات إسرائيلية داخل المعابد اليهودية في الولايات المتحدة وتمنيه فتح سفارة إسرائيلية في الرياض قريبا.

 

كما أعلن رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن وصول العلاقات الإسرائيلية مع بعض ، ومنها السعودية، إلى مرحلة غير مسبوقة.

 

وأثارت تغريدة الشيخ غضب الكثيرين، وقال رئيس تحرير وطن نظام المهداوي في تغريدة له على “تويتر”..” لسان حاله يقول كل فلسطيني عدونا وكل عدو عدونا. هكذا سينتصر على عدوه الفارسي! “.

 

وأضاف المهداوي بأن يقطع أرزاق حتى الفلسطينيين في السعودية ويستولي على أموالهم ويطردهم. هذا لا يسمى تطبيعاً بل صهينة منتشرة روادها فقط كتاب سعوديون وإماراتيون مقربون من ابن سلمان وابن زايد!