شن المذيع الرياضي الإماراتي المقرب من النظام ، هجوما حادا على وشعبها الذي وصفه بـ”العبيد الأنجاس” في تغريدة له قبل أن يضطر لحذفها (بسبب الهجوم الناري الذي لم يتوقعه) وإدعائه أن حسابه كان مخترقا.

 

جاء ذلك على خلفية عقد اتفاقية (تركية ـ سودانية) أول أمس الاثنين، انتهت إلى تسليم جزيرة “سواكن” لتركيا بهدف ترميمها وتطوريها، مما أثار جنون دول الحصار التي شعرت بالخطر من تنامي النفوذ التركي في المنطقة.

 

وكان “نجيب” قد دون في تغريدة له قبل أن يحذفها ويدعي أن حسابه كان مخترقا وتم السيطرة عليه، حيث تعرض لهجوم شديد جدا وحاد من قبل النشطاء، دون ما نصه:”كلمة لكل قياداتنا ومن وثق بالبشير لا تشتري العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد”، ما وصفه النشطاء بإهانة شديدة للسودان وشعبها.

 

وشهدت تغريدة المذيع الإماراتي هجوما حادا غير مسبوق من قبل النشطاء، الذين أمطروه بالتعليقات اللاذعة والردود النارية، حتى اضطر محمد نجيب لحذف تغريدته، وادعى أن حسابه كان مخترقا وتم السيطرة عليه.

 

 

 

 

 

 

 

لكن النشطاء لم يتوقفوا عن مهاجمته مكذبين إدعاءاته حيث عرف عنه أصلا معاداته للسودانيين.

 

 

 

 

 

 

https://twitter.com/GamblerTerho/status/946047459922468866

 

 

 

ويبدو أن تزايد النفوذ التركي وفتح مجال سيطرة جديد له على البحر الأحمر، بعد عقد اتفاقية (تركية ـ سودانية) أول أمس الاثنين، انتهت إلى تسليم جزيرة “سواكن” لتركيا بهدف ترميمها وتطوريها، أثار جنون دول الحصار التي شعرت بالخطر من تنامي النفوذ التركي في المنطقة.

 

 

 

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أول أمس الإثنين، في الخرطوم أن السودان خصص جزيرة “سواكن” الواقعة في البحر الأحمر شرقي السودان لتركيا كي تتولى إعادة تأهيلها وإدارتها لفترة زمنية لم يحددها.

 

وأطلق قادة الحصار كعادتهم أذرعهم الإعلامية وذبابهم الإلكتروني، لشن هجوم على وأردوغان ومحاولة تشويه صورة الدولة التركية والتحريض عليها.

 

وكان النصيب الأكبر من الهجوم لا شك لـ””، حيث خرج نائب رئيس شرطة ضاحي خلفان “ليجعر” على تويتر مهاجما تركيا ومنفذا لأوامر سيده “ابن زايد”.

 

ودون “خلفان” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) زاعما ما نصه:”مخطط تركيا وقطر كما اتوقع والله أعلم بوضع قاعدة شمال المملكة العربية في قطر و قاعدة في سواكن في الجنوب على نهاية الحدود السودانية”

 

ولتشويه صورة تركيا وقطر تابع ضاحي خلفان أن السبب للاتفاق “السوداني ـ التركي هو ” لحماية تمرد اخواني يخطط له بحيث تبقى هذه القواعد جناحي حماية للتنظيم.”.. حسب زعمه.

 

 

وكذلك لم يغب عن المشهد مستشار محمد بن زايد، وصبيه المقرب الدكتور عبدالخالق عبدالله الذي بمجرد وصول إشارة “ابن زايد” إليه بالهجوم، خرج ليهاجم تركيا وقطر بأسلوب خبيث متسائلا:هل الهدف من هذا التحرك العسكري التركي محاصرة السعودية بقوات عثمانية من الشرق والغرب؟

 

 

 

وتابع الأكاديمي الإماراتي في تغريدته “المسمومة” التي رصدتها (وطن) مزاعمه بالقول :”وصول قوات تركية إضافية الى قطر حيث يتوقع ان يصل عددهم لاكثر من 5 الف جندي بشكل دائم. وأمس حصلت تركيا على حق بناء قاعدة عسكرية في جزيرة سودانية في البحر الأحمر. هل الهدف من هذا التحرك العسكري التركي محاصرة السعودية بقوات عثمانية من الشرق والغرب.”

 

 

ويفسر مراقبون تحركات الخرطوم التي تلت تخلصها من العقوبات الأميركية وتوجهها إلى موسكو ثم استقبالها أردوغان بأنها محاولة للبحث عن مصالحها خارج مربعات العلاقات التقليدية.

 

وربما سرع منها الغضب السوداني بسبب توقيع اتفاقية ترسيم الحدود المصرية السعودية والتي ضمت إلى الحدود المصرية إقليم حلايب، وهو ما اعترفت السعودية به عمليا.

 

ويتوقع مراقبون أن يثير التواجد التركي في جزيرة سواكن كثيرا من القراءات، ولا سيما أنه يدشن مرحلة جديدة عنوانها أنها توجد على حدود مصر والسعودية، والتي يبدو أنها لن تقرأ عودة العثمانيين الجدد بأنها “مبرمجة” ضمن “السياحة” التي تحدث عنها أردوغان، وإنما تعيد على ما يبدو برمجة خريطة التحالفات والنفوذ في المنطقة.