أثارت محاكمة مسئولي حديقة حيوانات مفتوحة في ، في اتهامها بالتسبب في قتل وإصابة سيدة ووالدتها عام 2016، الجدل من جديد حول توجيه اللوم للحديقة أو الضحية.

 

وكانت الحديقة قد شهدت في 15 نوفمبر 2016، واقعة مؤسفة بعدما افترس سيبيري سيدة وأصاب والدتها، عندما خرجتا من سيارتهما الخاصة داخل الحديقة.

 

وانقض النمر على السيدة عندما خَطَتْ خارج السيارة، وأصاب نمر آخر المرأة الأخرى عندما حاولت معاونة رفيقتها.

 

وتقع حديقة “بادالينج” للحياة البرية بالقرب من سور الصين العظيم، ويسمح للزائرين بقيادة سياراتهم في الحديقة، ولكن لا يسمح لهم بالخروج منها في أماكن معينة في الحديقة.

 

وعادت القضية للأضواء من جديد بعدما بدأت المحكمة أول جلساتها، حيث أكد مسئولي الحديقة أنهم وضعوا اللافتات للتنبه على الزوار بعد النزول من سيارتهم، وأنهم قاموا بدفع تكاليف العلاج بالمستشفى قبل أن تتوفى المرأة.