تعليقا على التبرير “الساذج” لوزير خارجية عدم ذكر الولايات المتحدة في القرار الذي رُفع لمجلس الأمن بخصوص بقوله إن “صياغة المشروع تمت على أساس أنه ليس قرار تصادمي وإنما حماية وضعية ولذلك جاءت الصياغة مرنة وتوافقية”، قال السياسي الجزائري المعروف محمد العربي زيتوت إن النظام المصري والسيسي مهمته الأساسية هي خدمة وهدم .

 

وكان وزير خارجية مصر سامح شكري، في تبرير “ساذج” قد صرح بأن صياغة بلاده لمشروع القرار الأخير بمجلس الأمن بشأن “القدس” تجنبت ذكر الولايات المتحدة وذلك منعاً للصدام معها، فليس الهدف استعداء أي طرف، مؤكداً أن علاقة بلاده مع واشنطن على قدر من التشعب والعمق.

 

وتعليقا على تصريحات “شكري”، دون “زيتوت” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”وزير خارجية # يبرر عدم ذكر الولايات المتحدة في القرار الذي رُفع لمجلس الأمن بأن “صياغة المشروع تمت على أساس أنه ليس قرار تصادمي وإنما حماية وضعية القدس ولذلك جاءت الصياغة مرنة وتوافقية”

يجب أن تكون الصياغة “مرنة” فمهمة السيسي المركزية خدمة “إسرائيل”

وهدم #مصر”

 

 

يشار إلى أن تصريحات “شكري” جاءت مع صحيفة “أخبار اليوم” المصرية الحكومية، في أول تعليق رسمي عقب الجدل المثار لعدم ذكر اسم في مشروع القرار بشأن القدس.

 

والاثنين الماضي، دعا مشروع القرار الذي تقدمت به مصر دول العالم إلى الامتناع عن إقامة بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، وعدم الاعتراف بأي تدابير أو إجراءات تتناقض مع هذه القرارات، دون ذكر واشنطن، مما أثار جدلاً بين مؤيد ومعارض، قبل أن تستخدم الأخيرة حق “الفيتو” في وجه تأييد 14 دولة لمشروع القرار.

 

وإثر رفض القرار في ، رفع مشروع قرار عربي إسلامي إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة حاز على موافقة أكثر من الثلثين، حيث صوت لصالحه 128 دولة.

 

ويرفض القرار الأخير أي إجراءات تهدف لتغيير وضع القدس؛ مما يعني رفض القرار الأمريكي اعتبار المدينة المقدسة عاصمة للاحتلال.