طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي ، مساء الجمعة، من مندوبه لدى منظمة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو”، بأن يقدم إعلانا رسميا للمنظمة بانسحاب البلاد منها، بحسب صحيفة “يديعوت أحرنوت”.

 

وأفادت الصحيفة العبرية على موقعها الإلكتروني، أن نتنياهو طلب من كارمل شامة هاكوهن، السفير لدى “يونسكو” بأن يقدم إعلانا رسميا للمنظمة، بعد أعياد الميلاد، يعلمها بانسحاب تل أبيب من عضويتها، دون الإشارة لتاريخ محدد.

 

وتأتي تلك الخطوة الإسرائيلية، بعد يوم من تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ثلثي الأصوات لصالح قرار يرفض تغيير الوضع القانوني للقدس، ويبطل القرار الأمريكي اعتبار المدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل.

 

وفي أكتوبر/تشرين أول الماضي، أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي، لوزارة خارجيته الذي يحمل حقيبتها، بالتحضير للانسحاب من ، متهما المنظمة بـ”الانحياز للفلسطينيين”.

 

وجاء قرار نتنياهو، آنذاك، عقب اعتماد المجلس التنفيذي ليونسكو، في 18 أكتوبر، قرار “ المحتلة” الذي نص على “وجوب التزام بصون سلامة (المسجد الأقصى/الحرم الشريف) وأصالته وتراثه الثقافي وفقاً للوضع التاريخي الذي كان قائماً فيه، بوصفه موقعاً إسلامياً مقدساً مخصصاً للعبادة”.

 

وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، عمانوئيل نخشون، آنذاك، قرار المنظمة الدولية، واعتبرها أنها “غير ذات صلة”.

 

وكانت إسرائيل قد خفضت في يوليو/تموز الماضي، مساعداتها للمنظمة الأممية؛ بسبب قرارها إدراج البلدة القديمة في مدينة الخليل الفلسطينية والحرم الإبراهيمي الشريف على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر.

 

ومراراً نفت “يونسكو”، التي تأسست في نوفمبر/ تشرين أول 1945 وتتخذ من باريس مقراً لها، اتهامات بمناهضة إسرائيل والانحياز لصالح الفلسطينيين.