يبدو أن “الصفعة” القوية التي وجهها الرئيس التركي اليوم، لوزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد بعد إساءته للدولة العثمانية وتهجمه على “أردوغان”، قد استنفرت كتائب الذباب الإلكتروني لولي عهد محمد بن زايد، الذي أصدر أوامر مباشرة لأذرعه من الكتاب والمغردين التابعين له بفتح النار على الرئيس التركي.

 

وتنفيذا لأوامر سيده التي صدرت بإشعار “عاجل” ودفعته لالتقاط هاتفه بسرعة ليغرد النص الذي أملي عليه، خرج الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله مستشار “ابن زايد” المقرب (يعتبره نشطاء مجازا الناطق باسم ابن زايد على تويتر) ليعلن الحرب على أردوغان ويسبه بأقزع الألفاظ إرضاء لسيده الذي (يصب عليه الرز صبا).

 

وهاجم مستشار “ابن زايد” الرئيس التركي في تغريدة له عبر حسابه الرسمي رصدتها (وطن) قائلا:”اردوغان خريج الحانات والمقاهي انحدر اخيرا بتغريداته الى مستوى ماذا فعل اجدادنا الباشاوات وماذا فعل أجدادكم يا عرب، هو باختصار وقح جدا وبائس حتما ومتغطرس دائما وجاهل بأبجديات الدبلوماسية احيانا.”

 

 

وأحرجت ردود النشطاء المضادة عبدالخالق عبدالله، حيث أفحمه متابع متسائلا: فرضا كما تقول، إن ما فعله أردوغان انحدار، فماذا عن تغريدتك يادكتور؟

 

 

ليرد عليه مستشار “ابن زايد” بلغة الأطفال (الذين تشاجروا على باب الحارة): “نرد له الصاع بالصاع.”، الأمر الذي وضع الأكاديمي الإماراتي في وضع محرج أمام متابعيه.

 

 

كما انهالت الردود اللاذعة المفحمة من قبل النشطاء على رأس مستشار ابن زايد ولسانه (المتخفي) بتويتر.

 

 

 

 

 

 

وسخر آخرون من وصف عبدالخالق عبدالله لأردوغان وزعمه بأنه “خريج حانات وبارات”، ناصحين إياه قائلين “يا دكتور اللي بيته من زجاج ميحدفش الناس بالحجارة”، في إشارة إلى الخمور وبيوت الدعارة التي تعد السمة السائدة في أبو ظبي وعلامة الإمارات بالخارج.

 

 

 

 

 

 

“أردوغان” يقصف جبهة عبدالله بن زايد وإخوته

وفي تصريحات نارية أحرجت قادة الإمارات، انتقد الرئيس التركي اليوم، الأربعاء، هجوم وزير الخارجية الإماراتي على باشا عثماني، من خلال إعادة تغريدة وصفها بـ”المسيئة”.

 

وقال أردوغان في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي، إن “الدولة العثمانية وخلفاءها وقفوا حياتهم من أجل الدفاع عن المدينة المنورة وحمايتها”.

 

وأضاف: “نقول لمن يتهموننا ويتهمون أجدادنا: الزموا حدودكم، فنحن نعلم جيدا كل ما تخططون له”.

 

ووجه حديثه لـ “ابن زايد” دون تسميته: “عليك أن تعرف حدودك، فأنت لم تعرف بعد هذا الشعب التركي، ولم تعرف أردوغان أيضا، أما أجداد أردوغان فلم تعرفهم أبدا”

 

وتساءل: “حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟”.

 

وأوضح أن “فخر الدين باشا كان يطعم جنوده من الجراد الذي كان يتواجد آنذاك في المدينة المنورة ليبقى صامدا لحماية المدينة المقدسة، وهذا هو الإيمان وهذه هي العقيدة الصحيحة”.

 

وقال: “من الواضح أن بعض المسؤولين في  الدول العربية يهدفون من خلال معاداتهم لتركيا إلى التستر على جهلهم وعجزهم وحتى خيانتهم”.

 

وعبر هاشتاغ #أردوغان_يؤدب_بن_زايد لاقت تصريحات أردوغان ضد وزير الخارجية الإماراتي ترحيب واسع وتضامن من قبل النشطاء، الذين شنوا هجوما عنيفا على دولة الإمارات وحكامها ووصفوها بأنه دولة “المؤامرات”.

 

وكان وزير الخارجية الإماراتي أعاد نشر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تعود لحساب باسم علي العراقي وهو طبيب أسنان عراقي يعيش في ألمانيا.

 

وادعى “العراقي” في تغريدته أن الأمير فخر الدين باشا في عام 1916م قام بسرقة أموال أهل المدينة وخطفهم وترحيلهم إلى الشام وإسطنبول برحلة سُميت (سفر برلك) وزعم سرقة الأتراك لأغلب مخطوطات المكتبة المحمودية بالمدينة وإرسالها إلى تركيا.

 

وبأوامر من رئيس الذباب الإلكتروني سعود القحطاني (دليم) انطلقت كتائب الإمارات والسعودية بتويتر للتغريد بكثافة عبر هاشتاغ “#كلنا_عبدالله_بن_زايد” في محاولة للتغطية على الإحراج الكبير الذي تعرض له النظام الإماراتي اليوم.