تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة تعكس وجه التشابه الاحتلال الذي تعاني منه الأراضي الفلسطينية عام 2017 والاحتلال الذي عانت منه عام 1957.

 

ووفقا للصورة التي رصدتها “وطن”، فقد جمعت الصورة بين حدثين متشابهين في كلا البلدين لجنود الاحتلال الفرنسي المدججين بالسلاح وهم يعتقلون أحد الأطفال الجزائريين عام 1957، في حين ظهر الصورة مكررة في الأراضي الفلسطينية وهي تظهر جنود الاحتلال الإسرائيلي وهم يقومون باعتقال احد الأطفال الفلسطينيين.

يشار إلى أنه من بين عشرات الدول الشقيقة والصديقة، وجد الفلسطينيون في الجزائر الدولة الأقرب إلى قلوبهم، وبات علمها الوحيد الذي يرفع إلى جانب العلم الفلسطيني في الفعاليات والمسيرات الجماهيرية والمواجهات مع الاحتلال، خاصة في الشهرين الأخيرين.

وتجاوز حب الفلسطينيين الجزائر رفع أعلامها في الضفة الغربية وقطاع غزة والمسجد الأقصى، إلى شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت، حيث تم إنشاء صفحات تعبر عن حب الفلسطينيين بلدا عانى من الاحتلال الفرنسي، ويرونه الأقدر على ملامسة معاناتهم.

 

ويرى نشطاء في رفع العلم الجزائري محاولة لرد جزء من الجميل لبلد وقفت قيادته السياسية وشعبه إلى جانب الفلسطينيين في أشد المحن.

 

كما تربط المستويين السياسيين في فلسطين والجزائر علاقات مميزة منذ اعتراف الأخيرة بمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1965، وافتتاح أول مكتب لها في الجزائر، ثم تحول المكتب إلى سفارة مع حصول فلسطين على صفة مراقب بالأمم المتحدة عام 1974.

 

وعلى تراب الجزائر اجتمع المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الـ19 يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني 1988، وتلا الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ما عرف بوثيقة الاستقلال.