خرج الفريق رئيس وزراء الأسبق، ليعلن اليوم في تغريدة جديدة له إلى أنه يسعى بكل جدية إلى دعم واستقرار الأوضاع في مع كل الأطراف المعنية، فيما فسره نشطاء بأنه تمهيد للتراجع عن إعلانه الترشح لانتخابات الرئاسة بعد تعرضه لضغوط.

 

ودون “شفيق” في تغريدة له بـ”” عبر حسابه الرسمي رصدتها (وطن):”أود أن أوضح للجميع أنّني أسعى بكلّ جدّية، إلى دعم واستقرار الأوضاع في مصر، مع كلّ الأطراف المعنيّة”.

 

وتابع:”أشعر بالارتياح الكامل لصدق النوايا والمساعي التي لمستها خلال الفترة الماضية منذ عودتي لأرض الوطن، مراعيا في ذلك جهود الدولة وقواتها المسلحة والأمنية في محاربة الإرهاب الذي يتربص بالبلاد، وهو ما يتطلب وحدة الصف في مواجهته بكل عزم، فضلا عن سلامة الجبهة الداخلية وصمودها تجاه كل المخاطر”

 

وأكمل المرشح الرئاسي السابق الذي تم ترحيله من بالقوة إلى مصر قبل أيام وأثارت قضيته جدلا واسعا:”ولسوف تؤتي هذه المساعي المحمودة ثمارها الطيبة قريبا خلال الفترة المقبلة إن شاء الله”

 

 

وتأتي هذه التغريدة بعد يومين من نشره بياناً اعتذر به “لكل شاب تم التحفظ عليه، لمجرد علاقته الشخصية بي أو أنه من مؤيديني.”

 

هذا وقد ذكرت الإمارات العربية المتحدة عودة شفيق إلى في 2 ديسبمر/كانون ثاني، تلت انتقادات وجهها أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، لشفيق قائلا في سلسلة من التغريدات تعود للـ29 من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي: “تأسف دولة الإمارات أن يرد الفريق أحمد شفيق الجميل بالنكران، فقد لجأ الى الإمارات هاربا من مصر إثر إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2012 ، و قدمنا له كل التسهيلات وواجبات الضيافة الكريمة، رغم تحفظنا الشديد على بعض مواقفه.”

 

وأتى ذلك بعد انتشار رسالة مصوّرة، بعد ساعات من إعلان نيته الترشح في انتخابات الرئاسة في مصر،إلا أن السلطات في الإمارات منعته من مغادرة البلاد، مضيفاً أنه كان ينوي إجراء جولة خارجية لمتابعة المصريين المغتربين.

 

كما تلقى شفيق انتقادات حادة وتحريك بلاغات ضده في مصر خلال هذا الشهر.