يبدو أن الصورة التي رفعها جماهير نادي “عين مليلة” الجزائري بالأمس، للدلالة على خيانة والنظام السعودي للقضية الفلسطينية، قد استنفرت كتائب النظام ومغرديه عبر تويتر، وصدرت الأوامر من سعود القحطاني مستشار “ابن سلمان” بفتح النيران على حكومة وشعبا.

 

وتنفيذا لأوامر (دليم) بدء الكتاب السعوديون المحسوبين على النظام في مهاجمة الجزائر وشعبها بشكل عنيف، بعد الصورة التي رفعها مشجعوا النادي الجزائري وجمعت بين الملك سلمان وترامب وكتب عليها (وجهان لعملة واحدة).

 

وبدا هذا واضحا في تغريدات عدد من الكتاب السعوديين، منهم الكاتب الصحفي السعودي المقرب من ، والذي غرد مهاجما الجزائريين في تغريدة له رصدتها (وطن):”الجزائر بلد المليون شهيد .. اصبحت اليوم بلد المليون ذباب إليكتروني !”

 

ولاقت تغريدة “الفهيد” استنكارا واسعا من قبل النشطاء، الذين شنوا عليه هجوما لاذعا ناعتين إياه بـ”طبلة ابن سلمان”.

 

وكان صالح الفهيد قد دون في تغريدة أخرى للتغطية وصرف الأنظار عن خيانة للقضية الفلسطينية والتطبيع مع الاحتلال ما نصه:”مشكلة الذين يزايدون علينا في قضية #فلسطين ان لهم تاريخ اسود غير مشرف مع القضية، ويرتبطون بعلاقات مشبوهة مع جنرالات الاحتلال الاسرائيلي.”

 

وتابع هجومه على شعوب الدول التي رفضت قرار “ترامب” وأعلنت دعمها المباشر لفلسطين:”عزيزي الجزائري والقطري والتركي والاردني: اخرس ولا تزايد علينا في قضيتنا فسجلك في التطبيع عار عليك ويدعوك للخجل والصمت.”

 

لترد عليه الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “” آنيا الأفندي في تغريدة مفحمة بقولها:”مشكلة البعض مع ايران …ولا مع الاردن وقطر وتركيا والجزائر ولبنان والفلسطيني الذي باع ارضه حسب رأيهم؟؟؟؟؟ يا ريت كلمة اخرس تقال للصهاينة ومن يدعمهم…وليس لاخوتنا في الدين !!!”

 

ويرجع سبب الحملة الشرسة التي يشنها كتاب ومغردون تابعين للنظام على الجزائر وشعبها، إلى الصورة التي رفعها مشجعون جزائريون، أمس السبت، وظهر بها الملك سلمان يتقاسم مع وجها واحدا قبالة القدس الشريف، وتوعُد سفير بالجزائر بالرد.

 

واستنكر السفير السعودي في الجزائر سامي الصالح رفع صورة تجمع وجه العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز مع وجه الرئيس الامريكي دونالد ترامب خلال مباراة لكرة القدم في الجزائر.

 

ونقلت صحف سعودية عن السفير قوله إن التأكد جارٍ من ذلك للقيام بما يجب للرد.

 

وكان ناشطون عل مواقع التواصل الإجتماعي تداولوا صورة الرئيس الأمريكي والعاهل السعودي مرفوعةً في أحد مدرجات كرة القدم خلال مباراة بين فريقين جزائريين، في إشارة إلى غضبهم من القرار الامريكي بشأن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل من قبل دونالد ترامب.