استنكر الكاتب الصحفي السعودي ، قلة أعداد الامراء المحتجزين بفندق “”، مؤكدا بأن عددهم لم يتجاوز العشرين، في حين تراوح عدد المحتجزين الآخرين ما بين 250-300 شخص، مشددا على أنه يجب تحديد “ما لقيصر ولله ولعباد الله”، موضحا بأن وراء كل تاجر فاسد أمير فاسد.

 

وقال “خاشقجي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”هدر المال العام ، ولا بد من تحديد ما لقيصر وما لله وعباد الله “.

 

وسبق أن قال في تغريدات أخرى: “حقيقة: عدد “المواطنين” الموقفين في الرتز ، بين ٢٥٠ الى ٣٠٠. الأمراء دون ٢٠ ! بينما مقابل كل تاجر فاسد او اكثر ، أمير فاسد، فأين بقية الأمراء المتورطين في الفساد ؟”.

 

وأكد “خاشقجي” على انه “فُتح ملف فساد حرب الخليج الاولى، وتم إيقاف عدد من المتورطين، ربما بعضهم نسي الذي كان بتقادم الازمان، ما اثقل هذا الملف، وأين سيصل ولمن ؟ لن تكتمل #الحرب_على_الفساد بدونه “.

 

يأتي هذا في وقت كشفت  صحيفة  “نيويورك تايمز″ الأمريكية عن قيام ولي العهد السعودي الأمير بشراء قصر فاره في فرنسا مقابل 300 مليون دولار، لينضم هذا القصر الذي شبهته الصحيفة بـ”الدمية الجديدة” إلى جملة مقتنيات الأمير السعودي الباهظة.

 

وقالت الصحيفة إن القصر الفاره بنافورته الذهبية المورّقة، وتماثيله الرخامية، ومتاهاته المحاطة بمتنره تبلغ مساحته 57 فدان، قد اشتراه ولي العهد  السعودي.. والقوة الدافعة وراء سلسلة من السياسات الجريئة التي تحول المملكة العربية وتهز الشرق الأوسط.

 

وتتابع الصحيفة “يبدو أن عملية الشراء في 2015 هي واحدة من عدة عمليات استحواذ باهظة بما في ذلك يخت بقيمة 500 مليون دولار ولوحة ليوناردو دا فينشي بقيمة 450 مليون دولار من قبل الأمير الذي يقود حملة واسعة النطاق ضد الفساد في السعودية” طالت من الأسرة الحاكمة ورجال أعمال بارزين وزراء سابقين.

 

وقال المحلل والمؤلف بروس ريدل، وهو عضو سابق في هيئة الاستخبارات المركزية سي اي ايه: “لقد حاول بن سلمان أن يبني صورة لنفسه، بقدر كبير من النجاح، وأنه مختلف، وأنه إصلاحي، مصلح اجتماعي على الأقل، وأنه ليس فاسدا”. مضيفا “إنها ضربة قاسية لهذه الصورة”.