كشفت مصادر مطلعة لصحيفة “الغد” الأردنية عدم صحة المعلومات المتداولة حول قيام السلطات بإطلاق سراح رجل الأعمال الأردني ورئيس مجلس إدارة .

 

وكان الكاتب الصحفي السعودي ، قد زعم بأن السلطات السعودية قد أطلقت سراح المصري، دون بيان مصدر معلوماته.

 

وقال في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تم الإفراج عن #صبيح_المصري”.

وكانت مصادر من عائلة المصري وأصدقاء له قد أكدوا لوكالة “رويترز” السبت أنه محتجز في السعودية للاستجواب بعدما توجه إلى الرياض في رحلة عمل.

 

وقالت الوكالة نقلا عن المصادر “إن المصري احتجز بعد أن توجه إلى الرياض الأسبوع الماضي لرئاسة اجتماعات لشركات يملكها”.

 

وأشارت إلى أن المصري يحمل الجنسية السعودية، وهو رئيس مجلس إدارة البنك العربي الأردني وأبرز رجال الأعمال في الأردن وله حصص في فنادق وبنوك.

 

وذكرت أن المصري ألغى حفل عشاء يوم الثلاثاء كان قد وجه الدعوة لأصدقاء ورجال أعمال بارزين لحضوره عند عودته.

وانتخب المصري رئيسا لمجلس إدارة البنك العربي في 2012 بعد استقالة عبد الحميد شومان الذي أسست عائلته البنك في القدس عام 1930.

 

والمصري هو أكبر مستثمر في الأراضي الفلسطينية حيث يملك حصة كبيرة في شركة الاتصالات الفلسطينية بالتل وهي أكبر شركات القطاع الخاص في الضفة الغربية.